يجب إنهاء حالة المزيج التنظيمي والقضاء على الرسوبيات الحزبية العتيقة وستجد القيادة في أجواء الجهاد خير عون على ذلك، ويبقى هذا خير دافع لداء الخلاف والانشقاقات التي كانت دائما قدر الثورات والانتفاضات.
9 -ضرورة ربط التمدد التنظيمي وإخضاعه للسيطرة، وتجنب إثارة الجماهير دون إمكانية لضبطها والسيطرة عليها.
فعلى القيادة أن تحدد أسس عملية التنظيم وحجمه ضمن إمكانياتها المادية والتعبوية في السيطرة عليه والإفادة منه، ويجب توفير أي عنصر من الشعب إلا أن يؤدي ضمه إلى العبء والاعتقال، كما يجب تجنب إثارة الجماهير عبر عمليات عسكرية إعلامية دون حساب إمكانية الإفادة من ذلك والسيطرة عليه، فلا يجب توريط تلك الجماهير بعمل موسع وجعلها طعمة مباشرة لثأر السلطة الشامل دون إمكانية حمايتها أو إمكانية الإفادة من انتفاضتها (كما حصل في أحداث آذار 1980 في سوريا. وقد مر بيانه) .
10 -ضرورة الاحتفاظ بالقيادة وبكوادر الثورة الأساسية في أرض المعركة وترك التواجد في الخارج في أضيق الحدود:
وكفى في تجربتنا الماضية عبرة.، فالمعركة في الداخل يجب تطويرها وتكيفها على أرضها، لتبقى ممثلة لأهدافها ولجماهيرها ملتصقة بهم.
11 -ضرورة إنهاء حالة التميع التنظيمي وأمراض الديموقراطية في صفوف التنظيم الجهادي الثوري الذي يجب أن يكون نظام ضبطه عسكريًا طالما استمرت حالة الحرب: