3 -معنى قواعد التفسير باعتباره لقبًا على فنّ معين من العلم: (هي الأَحْكَامُ الكُلية التي يُتوصل بها إلى استنباط معاني القرآن العظيم ومعرفة كيفية الاستفادة منها.
1 -وقولنا: (الأحكام الكلية) سبق الكلام على هذه الفقرة عند تعريف القاعدة اصطلاحًا. فراجعه إن شئت.
2 -وقولنا: (التي يتوصل به إلى استنباط معنى القرآن العظيم) . أي: بالقوة، بمعنى أنها قابلة لذلك، ومُعَدَّة له، وإن لم يستعملها أحد لهذا الغرض. وهذا القيد يُخرج القواعد التي لا يُتوصل بها إلى الاستنباط من القرآن، كبعض قواعد الأصول واللغة التي لا تمت لموضوعنا، كقواعد المنطق والهندسة مثلا.
3 -قولنا: (ومعرفة كيفية الاستفادة منها) : يُدخل القواعد الترجيحية. وهذا القيد يذكر أيضًا في تعريف أصول الفقه ليدخل به باب: التعارض والترجيح.