الصفحة 64 من 87

? فصل: تفسير القرآن بالسنة وأنواعه

أَنْوَاعُ تَفْسِيرِ الكِتَابِ المُنْزَلِ ... فِي السُّنَّةِ أَعْدَادُهَا تُسْتَنْزِلِ

تَفْسِيرُ قُرْآنٍ بِقُرْآنٍ نُقِلْ ... أَوْ آيَةٍ أَوْ لَفْظَةٍ ثِنْتَانِ قُلْ

أَنْ يُذْكَرَ التَّفْسِيرُ ثُمَّ الآيهْ ... أَوْ آيَةٌ ثُمَّ المفَسِّرْ غَايَهْ

أَوْ يُشْكِلَنْ فَهْمٌ عَلَى مَنْ يَصْحَبُهْ ... يَاتِي البَيَانُ الوَاضِحُ يَسْتَوعِبُهْ

أَوْ أَنْ يُرَدْ مِنْ قَوْلِه مَا يُصْلِحْ ... تَفْسِيرُ آيٍ مَا ذُكِرْ أَوْ يُلمَحْ

أَوْ أَنْ يَسَلْ أَصْحَابُهُ عَنْ آيَةٍ ... فِيمَا يُفَسِّرْهَا لَهُمْ فِي حِكْمَةٍ

أَوْ مَا جَرَى فِيهِ اخْتِلاَ فٌ بَيْنَهُم ... عَمَّا عَنَتْ، يَفْصِلْ بِحُكْمٍ أَمْرَهُمْ

أَوْ يَكْتَفِي الأَحْيَانَ فِي تَفْسِيرِهِ ... أَنْ يُقْرَأَنْ مَا جَاءَ فِي تَقْرِيرِهِ

أَوْ مَا تَأَوَّلْ مِنْ صَرِيحِ الآيةِ ... مَقْصودُهُ أَنْ يِلْتَزِمْ بِالطَاعَةِ

مَجْمُوعُ أَحْوَالٍ لِهَدْيِ المُصْطَفَى ... سَبْعٌ لِتَفْسِيرٍ بِنَهْجٍ قَدْ صَفَى

خَصِّصْ عُمُومًا ثُمَّ قَيِّدْ مُطْلَقًا ... عَرِّفْ بِمَا أُبْهِمْ فَذَاكَ المُنْتَقَى

تِبْيَانُ إِجْمَالٍ وَبَيِّنْ مَا لُفِظْ ... فَصِّلْ قَصَصْ، تِبْيَانُ مَا نَسْخٌ حُفِظْ

أَنْ يَشْرَحَ المَعْنَى النَّبِيُّ الصَّادِقُ ... لاَ حَاجَةً فِي قَوْلِ شَخْصٍ يُلْحَقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت