? فصل: تفسير الصحابي والتابعي والسلف
وَالشَّارِعُ أَلْفَاظُهُ مَعْنىً عَلَى ... مَا يُصْطَلَحْ فِي الشَّرْعِ يُحْمَلْ، فَافْعَلاَ
إِنْ لَمْ تَكُنْ تُحْمَلْ عَلَى عُرْفٍ، وَإِنْ ... تُحْمَلْ عَلَى عُرْفِ اللُّغَهْ فَلْتَذْكُرَنْ
قَوْلُ الصَّحَابِيِّ المقَدَّمْ إِنْ تُشِرْ ... لَوْ لَمْ يَمِلْ سِيَّاقُهُ عَمَّا ظَهَرْ
للتَّابِعِينَ المَنْهَجُ المُسْتَنَّهْ ... فِي الْبَدْءِ قُرْآنٌ وَبَعْدُ السُّنَّهْ
وَ الصَّحْبُ فِي أَقْوالِهِمْ فَالمُسْتَنَدْ ... وَالتَّابِعِي عَنْ تَابِعِيٍّ يَسْتَفِدْ
أَوْ بِاللُّغَهْ ذَا نَوْعُ تَفْسِيرٍ حُسِبْ ... أَوْ مَا لَدَى أَهْلِ الكِتَابِ المُحتَسَبْ
نَوْعَانِ: َنوْعٌ أَنْ يُصَرِّحْ آخِذَا ... وَالآخَرُ مِنْ دُونِ تَصْرِيحٍ خُذَا
أَوْ فَهْمُ يُعْطَى وَاجْتِهَادٌ لَم يَزَلْ ... أَوْ مَا وُجِدْ للنَاسِ لَمَّا أَنْ نَزَلْ
بِضْعٌ مِنْ الأَحْوَالِ فِي تَقْدِيرِهِمْ ... هِيَ الأُمُورِ السِّتُّ فِي تَفْسِيرِهِمْ
تبْيَانُ أَلْفَاظِ بَيَانِ المُجْمَلِ ... تِبْيانُ تَخْصِيصِ العُمُومِ الحَاصِل
تِبْيَانُ نَسْخِ مَا يُوضِّحْ مُبْهَمَا ... تَقْيِيدُ نَوْعِ المُطْلَقِ مَنْ تمَّمَا
للتَّابِعيِّ المُجْتَهِدْ إِنْ فَسَّرَا ... حُكْمٌ عَلَى أَنْوَاعِ تَفْسِيرٍ جَرَى
نَوْعٌ لَهُ حُكْمٌ بِرَفْعٍ قَدْ مَضَى ... مَا أَجْمَعُوا فِعْلًا عَلَيْهِ المُرْتَضَى
عَوْدًا إِلَى أَهْلِ الكِتَابِ الثَّابِتِ ... أَوْ فِي خِلاَفٍ مُعْتَبَرْ فَالثَّابِتِ
أَوْ أَنْ يَرِدْ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِذَا ... قَوْلٌ وَلاَ يُعْلَمْ لَهُ خُلْفٌ، فَذَا
إِنْ يَخْتَلِفْ قَوْلُ السَّلَفْ قَوْلاَنِ لاَ ... يُقْبَلْ بِقَوْلٍ بَعْدَهُمْ كَلاَّ وَلاَ
فَهْمُ السَّلَفْ ذُو الحُجَةِ وَالمُحْتَكَمْ ... يُرْجَعْ إِلَيْهِمْ لاَ عَلَيْهِمْ يُحْتَكَمْ
عِنْدَ النَّظَرْ فِيمَا يُفَسَّرْ عِنْدَهُمْ ... لاَحِظْ أُمُورًا، رَاعِهَا أَلاَّ تَهِمْ
مَا يُنْقَلُ مِنْ ذَلِكَ فَالْغَالِبُ ... فِي الوَصْفِ مِنْ بَابِ التَّنَوُّعْ صَائِبُ
أَوْ يَاتِ تَفْسِيرَانِ بِالأَحْرَى يَجِيءْ ... كُلٌّ بِتَخْرِيجٍ عَلِى حَرْفٍ قُرِئْ