الصفحة 2 من 29

رجل من أهل الشام، فقدم علينا هاهنا ثم خرج إلى الشام إلى ذلك الرجل في طلبها).

قال أبو الضحى: (كان مسروق يقوم فيصلي كأنه راهب، وكان يقول لأهله؛"هاتوا كل حاجة لكم فاذكروها لي قبل أن أقوم إلى الصلاة") .

قال إبراهيم بن المنتشر: (كان مسروق يرخي الستر بينه وبين أهله ويقبل على صلاته ويخليهم ودنياهم) .

قال أبو إسحاق: (حج مسروق فلم ينم إلا ساجدًا على وجهه حتى رجع) .

وعن امرأته قالت: (كان مسروق يصلي حتى تورَّم قدماه، فربما جلست أبكي مما أراه يصنع بنفسه) .

عن مسروق، قالت عائشة - رضي الله عنها: (يا مسروق، إنك من ولدي وإنك لمن أحبهم إليَّ، فهل لك علم بالمُخْدَج) - المخدج اليد؛ أي يده ناقصة الخلق قصيرة -

قال إبراهيم بن المنتشر: (أهدى خالد بن عبد الله بن أسيد عامل البصرة إلى عمي مسروق ثلاثين ألفًا وهو يومئذ محتاج فلم يقبلها) .

قال أبو إسحاق السبيعي: (زوج مسروق بنته بالسائب بن الأقرع على عشرة آلاف لنفسه يجعلها في المجاهدين والمساكين) .

قال أبو الضحى: (غاب مسروق عاملًا على السلسلة سنتين، ثم قدم فنظر أهله في خرجه فأصابوا فأسًا، فقالوا؛ غبت ثم جئتنا بفأس بلا عود، قال؛"إنا لله .. استعرناها نسينا نردها") .

وقال الكلبي: (شلت يد مسروق يوم القادسية، وأصابته آمّة) .

قال الشعبي: (غشي على مسروق في يوم صائف، وكانت عائشة قد تبنته فَسَمّى بنته عائشة، وكان لا يعصى ابنته شيئًا) ، قال: (فنزلت إليه فقالت؛ يا أبتاه أفطر واشرب، قال؛"ما أردت بي يا بنية؟"، قالت؛ الرفق، قال؛"يا بنية، إنما طلبت الرفق لنفسي في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة") .

قال إبراهيم بن المنتشر: (كان مسروق لا يأخذ على القضاء أجرًا، ويتأول هذه الآية: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} ) .

وقال أبو الضحى: (سُئل مسروق عن بيت شعر، فقال؛"أكره أن أجد في صحيفتي شعرًا") .

قال مسروق: (لأن أفتي يومًا بعدل وحق، أحب إليَّ من أن أغزو سنة) .

قال: (ما بقي شيء يُرغب فيه إلا أن نعفر وجوهنا في التراب، وما آسى على شيء إلا السجود لله تعالى) .

قال: (كفى بالمرء علمًا أن يخشى الله تعالى، وكفى بالمرء جهلًا أن يعجب بعمله) .

قال: (من سره أن يعلم علم الأولين والأخرين وعلم الدنيا والآخرة فليقرأ سورة الواقعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت