الصفحة 9 من 29

اسمه ونسبه: هو حماد بن سلمة بن دينار؛ أبو سلمة البصري النحوي البزاز الخرقي؛ مولى آل ربيعة بن مالك، وابن أخت حميد الطويل.

مولده: ولد سنة إحدى وتسعين تقريبا في حياة أنسٍ بن مالك رضي الله عنه.

شيوخه: سمع من خاله حميد الطويل وابن أبي مليكة وأنس بن سيرين وثابت البناني وأبي عمران الجوني، وقتادة بن دعامة ويعلى بن عطاء وسهيل بن أبي صالح وأيوب السختياني وعمرو بن دينار وأبي الزبير المكي وأمم كثيرين.

تلاميذه والرواة عنه: روى عنه ابن جريج وابن المبارك ويحىى القطان وعبد الرحمن بن مهدي والقعنبي وموسى بن إسماعيل التبوذكي وغيرهم.

ثناء العلماء عليه:

قال وهيب بن خالد: (حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا) .

قال يحيى بن معين: (حماد بن سلمة ثقة) ، وقال: (إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وحماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام) .

وقال علي بن المديني: (هو عندي حجة في رجال، وهو أعلم الناس بثابت البناني وعمار بن أبي عمار، ومن تكلم في حماد فاتهموه في الدين) .

قال شعبة: (كان حماد بن سلمة يفيدني عن محمد بن زياد) .

قال حجاج بن منهال: (حدثنا حماد بن سلمة، وكان من أئمة الدين) .

قال علي بن المديني: (لم يكن في أصحاب ثابت أثبت عن حماد بن سلمة) .

قال أحمد بن حنبل: (حماد بن سلمة عندنا من الثقات ما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة) ، وقال: (إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام، فإنه كان شديدًا على المبتدعة) .

قال البيهقي: (فأما حماد؛ فإنه أحد أئمة المسلمين) .

قال ابن حبان: (حماد بن سلمة الخزاز؛ من العباد المجابي الدعوة في الأوقات، لم ينصف من جانب حديثه واحتج بأبي بكر بن عياش ... ) ، ثم قال: (ولم يكن مثل حماد بالبصرة، ولم يكن يثلبه إلا معتزلي أو جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة، وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش مبلغ حماد بن سلمة في اتقانه أم في جمعه أم في علمه أم في ضبطه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت