[28] الحلية 2/ 164، المحن لأبي العرب ص 298 والطبقات 5/ 127 بإسناد جيد عن عمران.
[29] الطبقات 5/ 122 - 123 مع الإسناد فيه إلى الواقدي وكتاب المحن لأبي العرب ص 291.
[30] كتاب المحن لأبي العرب ص 300 - 301 وفي رواية جيدة في نفس الكتاب أن الذي شهد عليه بالجنون لإنقاذه هما عمرو بن عثمان بن عفان ومروان بن الحكم.
[31] الحلية 2/ 170 - 171 ومصادر أخرى.
[32] المحن لأبي العرب ص 300 بإسناد لا بأس به.
[33] الطبقات 5/ 127.
[34] المعرفة والتاريخ 1/ 472.
[35] ص 292 - 293.
[36] المعرفة والتاريخ 1/ 478.
[37] الطبقات 5/ 129ن المعرفة والتاريخ 1/ 475 مع ذكر أن الذي أرسل إليه هو الوليد بن عبد الملك.
[38] الطبقات 5/ 130، الحلية 2/ 169.
[39] الطبقات 5/ 129 - 130.
[40] الحلية 2/ 171.
[41] المعرفة والتاريخ 1/ 478، الحلية 2/ 172.
[42] الطبقات 5/ 128.
[43] الحلية 2/ 172.
[44] الحلية 2/ 172.
[45] الحلية 2/ 165، الطبقات 5/ 129.
[46] الطبقات 5/ 124.
[47] الطبقات لابن سعد 5/ 137 - 138 بإسناد جيد وص 134 بإسناد آخر جيد.
[48] انظر تفاصيل تزويجه لبنته من تلميذه في الطبقات 5/ 138، الحلية 2/ 167 - 168، سير أعلام النبلاء 4/ 233 - 234 وعلق الذهبي على الرواية قائلًا:"تفرد بالحكاية أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وعلى ضعف فقد احتج به مسلم"وقال محقق الكتاب: وثقه ابن أبي حاتم إلا أنه تغير بأخره.
[49] الطبقات 5/ 130 بإسناد لا بأس به.
[50] المعرفة والتاريخ 1/ 478.
[51] الطبقات 5/ 136.