فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 240

الحادي عشر: إعْمالُ عمومات أَلفاظ الكتاب والسنّة

إذا أردت أن تفهم الكتاب والسّنَّة، فهمًا صحيحًا، فعليك بأمور، منها: أن تُعْمِل عمومات نصوص الكتاب والسنّة في مواضعها المرادة؛ فلا تُقَيِّدْ نصوص القرآن والحديث المطْلقة إلا بأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا تُخَصِّصْ عامّها إلا بأمر الله ورسوله، أي بمقتضى آيةٍ أو حديثٍ ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عكْس ذلك أيضًا؛ فما يدل الدليل على تخصيصه، فليس لأحدٍ مِن دون الله ورسوله أن يجعله عامًّا-ويُدْرَكُ تخصيص النصوص هذا عن طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت