إذا أردت أن تفهم الكتاب والسّنَّة، فهمًا صحيحًا، فعليك بأمور، منها: أن تُعْمِل عمومات نصوص الكتاب والسنّة في مواضعها المرادة؛ فلا تُقَيِّدْ نصوص القرآن والحديث المطْلقة إلا بأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا تُخَصِّصْ عامّها إلا بأمر الله ورسوله، أي بمقتضى آيةٍ أو حديثٍ ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عكْس ذلك أيضًا؛ فما يدل الدليل على تخصيصه، فليس لأحدٍ مِن دون الله ورسوله أن يجعله عامًّا-ويُدْرَكُ تخصيص النصوص هذا عن طريق