أوّلًا: معنى الفقه في الدين
أوّلًا: معنى الفقه في الدين
في قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:"اللهم فقهْهُ في الدين، وعلمْهُ التأويل""1". قال ابن الأثير:""أي فهّمْهُ. والفقْه في الأصل: الفهم، واشتقاقه من الشق والفتح. يقال: فَقِهَ الرجل، بالكسر، يفقَهُ فقهًا، إذا فهم وعَلِمَ، وفَقُهَ، بالضم، يفقه: إذا صار فقيهًا عالمًا. وقد جعله العُرْف خاصًّا بعلم الشريعة، وتخصيصًا بعلم الفروع منها"""2".
والمتتبع لمدلول كلمة"الفقه"ومشتقاتها في القرآن الكريم يجدها تطلق على أحد معنيين:
1-الفقه في الدين"على معنى: فقُه، بالضم".
2-وفقْه معنى معيّن أو فقه الكلام"على معنى فقِه، بالكسر"، وهذا أمر لازم لفقه الدين.
* - والقَدْر المطلوب مِن الفقه هو: ما تَبْلُغُ به رضا الله تعالى، وتجتنب به سخط الله تعالى، كما هو الشأن في الإخلاص.
(1) البخاري: رقم 143. (ط. البُغا) .
(2) النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير، 3/465.