فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 240

الفصل الثاني: الفقه في الدين

أوّلًا: معنى الفقه في الدين

أوّلًا: معنى الفقه في الدين

في قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:"اللهم فقهْهُ في الدين، وعلمْهُ التأويل""1". قال ابن الأثير:""أي فهّمْهُ. والفقْه في الأصل: الفهم، واشتقاقه من الشق والفتح. يقال: فَقِهَ الرجل، بالكسر، يفقَهُ فقهًا، إذا فهم وعَلِمَ، وفَقُهَ، بالضم، يفقه: إذا صار فقيهًا عالمًا. وقد جعله العُرْف خاصًّا بعلم الشريعة، وتخصيصًا بعلم الفروع منها"""2".

والمتتبع لمدلول كلمة"الفقه"ومشتقاتها في القرآن الكريم يجدها تطلق على أحد معنيين:

1-الفقه في الدين"على معنى: فقُه، بالضم".

2-وفقْه معنى معيّن أو فقه الكلام"على معنى فقِه، بالكسر"، وهذا أمر لازم لفقه الدين.

* - والقَدْر المطلوب مِن الفقه هو: ما تَبْلُغُ به رضا الله تعالى، وتجتنب به سخط الله تعالى، كما هو الشأن في الإخلاص.

(1) البخاري: رقم 143. (ط. البُغا) .

(2) النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير، 3/465.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت