فهرس الكتاب
الصفحة 234 من 240
قد يكون الثاني شرًا من الأول، وقد يكون دونه، وقد يكونان سواء.
فهكذا تجد المقصِّر في الأمر والنهي، والمعتدي فيه؛ قد يكون ذنْبُ هذا أعظمَ، وقد يكون ذنْبُ ذاك أعظمَ، وقد يكونان سواء.
حجم الخط: