عبود، وأحمد الكسم، والى رفاقهم الأطهار القابعين في سجون الدولة اللبنانية الكافرة الذين لم يعطوا الدنية في دينهم. نسأل الله تعالى أن يفق أسرهم.
ثم قبل المقدمة وضع نماذج من فتاوى الحبشي الضالة وتناقضاته.
ثم عرف بالمقدمة مدى مخالفة الأحباش لأهل السنة والجماعة، وبين أن الأحباش حرفوا معنى استوى إلى استولى مثل ما حرف اليهود كلمة حطةٌ إلى حنطة، لذلك قال الشاعر في أسالفهم الجهمية: لام الجهمية في استولى كنون اليهود في حنطة.
ثم قال في نهاية المقدمة: إذا ما لقيك حبشي قال لك: هل تقرأ القرآن، فإذا أجبته بالإيجاب قال لك مؤنبًا: لا! انتبه؟ عليك أولًا بقراءة كتاب (صريح البيان) للحبشي قبل قراءتك لكتاب الله تعالى، ويريد هذا الحبشي بهذا القول أن من قرأ القرآن ضل وصار مشبهًا، وأما إذا قرأ كتاب شيخه الضال الحبشي فقد اهتدى إلى الحق المبين، تعالى الله سبحانه عن قول الظالمين علوًا كبيرًا.
أهم مواضيع الكتاب: وهي خمسة أبواب:
الباب الأول: مخالفة الأحباش لأهل السنة والجماعة في الإعتقاد.
الباب الثاني: مخالفة الأحباش لأهل السنة والجماعة في أمور الفقه.
الباب الثالث: خطر الأحباش على الإسلام من الناحية السياسية.
الباب الرابع: افتراءات الأحباش وأكاذيبهم على أئمة أهل السنة وتحريفهم لأقوالهم.
الباب الخامس: فتاوى علماء ومشايخ أهل السنة والجماعة في الأحباش وآراؤهم.
ثم بدأ الباب الأول بعنوان: شهادة الخونة في علماء الأمة ليست معتبرة: قال: وهذه الفرقة معروفة بالمبالغة في الطعن بعلماء الأمة والاستهزاء بهم، ولكنها معروفة أيضًا بالمبالغة في مدح من لا يجوز مدحهم، من نصارى ونصيرية وروافض، فالذي يصف النصيرية بأنهم (رجاء الأمة) وأنهم: (جديرون بقيادتها) فهو خائن مردود الشهادة، لأنه صار بخيانته مجروحَ العدالة، مخروم المروءة، فكيف تقبل شهادته في الآخرين.
ولهذا فإن من ثبت مدحه لفرق الباطنيين من نصيرية وروافض، فشهادته ليست مقبولة في حق علماء المسلمين، وليست معتبرة، ولا يجوز لأحدٍ تصديقه لأنه خان الله تعالى ورسوله (ص) والمسلمين بمدحه من لا صلة له بالإسلام.