ومن هنا تعلم أخي المسلم سر مبالغة الأحباش الأنجاس في ذم الصحابي الجليل معاوية (ر) صهر النبي (ص) لأن هذه الفرقة صنيعة الباطنيين، وسب معاوية (ر) هو عقيدة الباطنيين وعلاماتُهم.
ثم في الباب الأول بين وناقش النقاط التالية:
الباب الأول:
• الله عند الحبشي ليس على كل شيء قدير. * تأويل الأحباش استواء الله تعالى على العرش بالاستيلاء. * تكفير الحبشي من قال: إن الله تعالى في السماء. * جارية ترعى الغنم أعلم بما يليق بالله تعالى من الأحباش. * تحريف الحبشي لقول أبي حنيفة (ر) في تكفير الإمام من أنكر أن الله تعالى في السماء.
• الأحباش (الأشعريون) يخالفون الإمام الأشعري في الإعتقاد. * تكفير الإمام أبي حنيفة (ر) من أنكر أن الله تعالى في السماء. * إثبات أن الله تعالى فوق العرش وأن عرشه كان على الماء ولم يزل. * تفسير علماء السلف الصالح الاستواء بالعلو والارتفاع. * ذكر أسماء بعض التابعين وتابعي التابعين الذين أثبتوا صفة العلو لله تعالى. * القرآن الكريم هو عبارة عن كلام الله تعالى عند الحبشي. * علم الكلام عند الأحباش هو علم التوحيد. * الله تعالى هو الذي يعين الكافر على كفره، وغيرها من الفصول الكثيرة التي لو أردنا أن نسردها لما اتسع المجال لها.
• غلو الأحباش في شيخهم الضال الحبشي وسيده النصيري * الأحباش دمية تحركها أصابع السياسة * مشاريع الخيانة تمتد إلى سيدني * تجويزهم الحكم بغير ما أنزل الله تعالى * دعاة إلى الصلح مع دولة إسرائيل.
الباب الثاني وهو بعنوان: مخالفة الأحباش لأهل السنة والجماعة في أمور الفقه، وقد ناقش المؤلف النقاط الكثيرة ومنها بعض النقاط التالية:
• إباحة إتيان الخنسى في نهار رمضان وأن ذلك لا يفسد الصوم عندهم * تجويزه الدخول للحمامات العامة ولو كان فيها كشف للعورات * جواز تأخير الاستنجاء عنده إلى ما بعد الوضوء!!!!!
• ريق الكلب غير نجس وقشرة القملة غير معفو عن نجاستها ولو لم يعلم بوجودها المصلي * إباحة الربا * التحايل على الله تعالى في بعض فتاويه * لا زكاة في العملة الورقية