المتداولة بين الناس اليوم * جواز ملاعبة الكفار بالقمار * فتاوى شاذة أخرى ومنها ما يتعلق بعفة المرأة المسلمة.
الباب الثالث وهو بعنوان: خطر الأحباش على الإسلام من الناحية السياسية: وقد ناقش المؤلف أمورًا كثيرة في هذا الباب وقد نبه به على أن الأحباش ليسوا فقط مخالفين لأهل السنة والجماعة في المسائل السابقة كالعقيدة والفقه فحسب لكنهم حركة قومية علمانية مثلهم مثل باقي الأحزاب اللادينية على الساحة الإسلامية، ومن بعض هذه الأمور التي بينها تحت عنوان:
جمعية المشاريع المخابراتية تحتفل بعيد الجيشين اللبناني والسوري: إن الأحباش من كل عام يحتفلون بعيد الدولة النصيرية والنصرانية فاالأحباش النصيريون الجدد أخي القارئ في أغلب خطبهم وتصريحات دعاتهم يمتدحون النظام النصيري وزعيمه الهالك والزعيم المعاصر ففي بعض احتفالاتهم السابقة امتدحوا أسد عروبتهم كما وصفوه فمما قالوه فيه:
(هبَّ الأسد، أسد العروبة والعرب! عاش الأسد! رمزًا لسوريا العرب، داوى الجراح والحزن راح، بطل أراح شعب العروبة والعرب، زال الألم حين استلم أسد الشيم) ومنها: (نادينا نعم لصاحب العروبة لمن حمى لبنان وسورية الحبيبة، يا حبيب الشعب يا عالي العماد، يا محقق السلام في البلاد، حافظ الأسد نعم نعم نعم [ثلاثًا] ) وغير هذا الكلام الكثير وهذا الكلام مسجل بالصوت والصورة ولا أريد أن أعلق هنا لكني أدع التعليق للقارئ الكريم وليرى القارئ الكريم هل ثمة فرق بينهم وبين باقي الأحزاب العلمانية الموالية لكلا النظامين؟؟؟!!!!!!!.
أما الباب الرابع: فقد خصصه أخينا الكريم لبيان كذب وافتراء الأحباش على بعض أئمة أهل السنة والجماعة وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
وأما الباب الخامس فقد جمع فيه المؤلف حفظه الله تعالى فتاوى وآراء بعضٍ من علماء ودعاة أهل السنة والجماعة الذين بينوا حكم الله تعالى في فرقة الأحباش وأنها فرقة خارجة عن الإسلام وهي حركة دخيلة على الإسلام وأهله.
ثم الخاتمة ومما جاء فيها:
وبعد معرفة معتقد الأحباش وأفكارهم وبعد أن ثبت بالدليل الواضح البين أنهم مخالفون لمذهب أهل السنة والجماعة في جل أمور الدين، فما عليك أخي المسلم إلا بالرجوع إلى