الصفحة 19 من 45

وعن مالك بن يخامر، أنه وصف أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه فقال:"كان رجلًا نحيفًا، معروق الوجه، خفيفَ اللحية، طُوالًا".اهـ [1] [الطبقات لابن سعد 3/ 303، والحاكم 3/ 263] .

وقال الإمام الذهبي:"وقد ورد أن الزبير - أي ابن عوام - كان رجلًا طويلًا، إذا ركب خطت رجلاه الأرض، وكان خفيف اللحية والعارضين".اهـ [2] [سير أعلام النبلاء 1/ 42] .

وقال مصعب بن عبد الله بن الزبير عن أبيه:"كان عارِضا ابن الزبير خفيفين، فما اتصلت لحيته حتى بلغ الستين".اهـ [سير أعلام النبلاء 3/ 365] ، وعن عبد الواحد بن أيمن قال عن ابن الزبير:"كانت له جُمةٌ إلى العنق، ولحيته صفراء".اهـ [سير أعلام النبلاء 3/ 370] ، وقال العماد ابن كثير رحمه الله:"وكان خفيف اللحية ليس في وجهه من الشعر إلا قليلًا. وكانت له جمة وكان له لحية صفراء".اهـ [البداية والنهاية 8/ 335] .

وأخرج مسلم في صحيحه، عن جابر بن عبد الله، قال:"أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة [3] بياضًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد) ".اهـ

وأخرج أحمد وغيره عنْ أَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (ادْنُ مِنِّي) قَالَ: فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِي ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ وَأَدِمْ جَمَالَهُ. قَالَ: فَلَقَدْ بَلَغَ بِضْعًا وَمِائَةَ سَنَةٍ وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بَيَاضٌ إِلاَّ نَبْذٌ يَسِيرٌ وَلَقَدْ كَانَ مُنْبَسِطَ الْوَجْهِ وَلَمْ يَنْقَبِضْ وَجْهُهُ حَتَّى مَاتَ). [4]

وعن عائشة بنت قدامة قالت:"كان بنو مظعون متقاربين في الشبه. كان عثمان - أي ابن مظعون - شديد الأدمة، كبيرَ اللحية رضي الله عنه".اهـ [الطبقات لابن سعد 3/ 1/291، السير للذهبي 1/ 160] .

(1) كانت خلقته أن لحيته خفيفة، ليست كثيفة.

(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات 3/ 1/75، والطبراني في الكبير برقم: (223) و (224) ، والحاكم في مستدركه 3/ 360.

(3) قال الإمام النووي رحمه الله:"الثغامة بثاء مثلثة مفتوحة ثم غين معجمة مخففة، قال أبو عبيد: هو نبت أبيض الزهر والثمر، شبه بياض الشيب به، وقال ابن الأرعرابي: شجرة تبيض كأنها الملح".اهـ [شرح صحيح مسلم 14/ 112] .

(4) قال البيهقي في (الدلائل) (6/ 211/212) :"هذا إسناد صحيح موصول".اهـ وقال الإمام الهيثمي رحمه الله:"رواه أحمد والطبراني .. وإسناده حسن".اهـ [مجمع الزوائد 9/ 632] . وقال الشيخ مقبل الوادعي:"هذا حديث صحيح رجاله ثقات".اهـ [دلائل النبوة ص218] . وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط:"إسناده صحيح على شرط مسلم".اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت