فِطْرَةٌ وَقُدْوَةٌ
وَلِحْيَتِي الْمُوَقَّرَهْ ... فِي السُّنَّةِ الْمُطَهَّرَهْ ...
لَسْتُ لَهَا بِحَالِقِي ... مُسْتَحِيًا مِنْ خَالِقِ ...
لأَنَّهَا مِنْ فِطْرَتِي ... وَمِنْ شِعَارِ مِلَّتِي ...
وَالأَصْلُ أَنَّ حَلْقَهَا ... لِلْمُشْرِكِينَ السَّفَهَا ...
وَتَرْكُهَا رُجُولَةُ ... وَحَلْقُهَا أُنُوثَةُ ...
وَالأَمْرُ بِالإعْفَاءِ ... صَحَّ بِلاَ امْتِرَاءِ ...
وَهْوَ إِذَا مَا أُطْلِقَا ... وُجُوبُهُ تَحَقَّقَا ...
كَذَا عَنِ التَشَبُّهِ ... بِالْمُشْرِكِينَ قَدْ نُهِي ...
وَالنَّهْيُ لِلتَّحْرِيمِ ... فِي شِرْعَةِ الْحَكِيمِ ...
وَالْمَرءُ مَعْ مُحِبِّهِ ... وَأُنْسُهُ فِي قُرْبِهِ ...
فَهَلْ يَكُونُ الاِقْتِدَا ... بِالْمُصْطَفَى أَمْ بِالْعِدَا ...
وَهَاهُنَا يَجْدُرُ بِي ... ذِكْرُ مِثَالٍ مَرَّ بِي ...
أَلْقَاهُ بَعْضُ الْفُضَلاَ ... لِلَفْتِ أَنْظَار الْمَلاَ ...
قَالَ احْصُرُوا الْجَرَائِم ... فِي السِّجْنِ وَالْمَحَاكِمْ ...
أَغَالِبُ الْعُصَاةِ ... وَأَكْثَرُ الْجُنَاةِ ...
ذَوُو لِحىً مُوَفَّرَهْ ... أَمْ حَالِقُونَ مَكَرَهْ ...
هَذَا هُوَ الْمِثَالُ ... فَلْيَفْهَمِ الْعُقَّالُ