الصفحة 42 من 45

انظر لصالونات حلق لحاهم ... فيها تهان كرامة الأذقانِ ...

قد دنسوا شرف الرجال بحلقها ... ومحوا الرجولة من بني الإنسانِ ...

فإذا انتهى شرف اللحى وجمالها ... ضاهى الرجال معاشر النسوانِ

ل إن الطب يقرر أن حلق اللحية من التخنث فيقول الدكتور محمد علي البار:"ونظرة إلى المخصيين الذين تم خصيهم قبل البلوغ ترينا كيف تتحول رجولتهم إلى الأنوثة ولا ينبت شعر عذارى المخصي وذقنه وشاربه ... ويتوزع الدهن بنفس الطريقة التي يتوزع فيها في الأنثى ... أي: في الأرداف والعجز ... وتلين عظامه وترق ... ويبقى صوته رخيمًا على نبرة الطفولة دون أن تصيبه غلظة الرجولة وخشونتها أما أولئك الذين خصوا بعد البلوغ فإن علامات الرجولة سرعان ما تندثر ويسقط شعر الذقن والشارب ولا يعود إلى النمو ثانية وتبدأ العضلات في الترهل ... كما تبدأ الصفات الأنوثية البدنية والنفسية في الظهور لأول مرة".اهـ [1]

(1) انظر: (عمل المرأة في الميزان) (ص:74) ، و (تنبيه ذوي العقول بأن اللحى من سنن الرسول) (ص:19/ 20) لأبي محمد إسماعيل بن مرشود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت