الصفحة 7 من 12

وقال الإمام ابن عبد البر رحمه الله:"قال أبو بكر - يعني الأثرم:"سألت أبا عبد الله -يعني أحمد بن حنبل- عن صفة شعر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: جاء في الحديث: أنه كان إلى شحمة أذنيه. وفي بعض الحديث: إلى منكبيه. وفي بعض الحديث: أنه فرق. قال: وإنما يكون الفرق، إذا كان له شعر، قال: وأحصيت عن ثلاثة عشر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كان لهم شعر، فذكر منهم: أبا عبيدة بن الجراح، وعمار بن ياسر، والحسن، والحسين، وعن ابن مسعود أن شعره كان يبلغ ترقوته، وأنه إذا صلى جعله وراء أذنيه".اهـ [التمهيد 6/ 69] ."

وهكذا سائر التابعين ومن بعدهم، ممن لا نستطيع حصرهم وعدهم، قال يوسف بن عطية رحمه الله:"رأيت ابن سيرين .. له وفرة، يفرق شعره". اهـ [رواه الذهبي في السير 4/ 608، وابن عساكر 15/ 213 وزاد: وافر اللحية] . وعن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال:"أدركت مشيخة أهل المدينة لهم الغدائر ..".اهـ [أخرجه الزبير بن بكار في الموافقات ص418، وابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار 1/ 299، وفي المجالسة 2/ 370] . قال الإمام ابن منظور رحمه الله:"الغدائر: الذوائب واحدتها غديرة .. والغديرتان: الذُّؤابتان اللتان تسقطان على الصدر. وفي صفته صلى الله عليه وآله وسلم قَدِمَ مكة وله أربعُ غدائر؛ وهي الذوائب .. وفي حديث ضمام: كان رجلًا جلدًا أَشعر ذا غديرتين".اهـ [لسان العرب 6/ 578] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت