الصفحة 23 من 32

الحقيقي إلى بؤرة الصراع و هي العراق. كما كان ينادي أبو مصعب نحن على مرمى حجر من الحرمين الشريفين مكة و المدينة و نقاتل في العراق و أعيننا مصوبة إلى البيت المقدس إلى المسجد الأقصي"فالله عزوجل أكرمه بأن دخل للعراق شريدا طريدا فكان مع إخوانه المجاهدون في العراق كان لهم الدور الأسمى و الأسنى في اصطنهاد الأمة و تحويلها من العبث و اللهو و من أن الجهاد عبارة عن فضول أوقات و فضول أعمال و فضول أموال إلى عمل أساسي رسمي لا بد من القيام به حتى نصل إلى الدولة المباركة دولة الإسلام, عمره في إمامة الجهاد و قيادة الأمة قصير لم يتجاوز ثلاثة سنوات و لكن الذي يعرف ما قدمه و يعلم ما كان قبل جهاد أبي مصعب و قيادته و ما بعده يعلم و يعرف ما قدمه أبو مصعب من عمل جليل عظيم يجب أن يحترمه و يجب أن يقدره كل مسلم. نقول للأمريكان إن قتلتم أبا مصعب فإن هناك أجيال أنشأها أبو مصعب ستحاربونهم و ستكون حياة أبو مصعب خير من حياة قاتليه و سيكون عمر أبي مصعب أطول و أبرك و أعظم من عمر قاتليه و التاريخ شاهد و حكم و بإذن الله من تركهم ورائه لم يتركوكم."

لنأخذن بحد السيف مطلبنا *** حتى يقال لنا يا نعم ما فعلوا

و لسنا نرى للذل نحني رقابنا *** و إن كسروا بالظلم أعناقنا كسرى

فنحن من لقنوا بنو كل معتد *** دروسا في التاريخ شابت لها ذكرى

إباة حماة لا يفل جنابنا *** و ان تقبل الغارات ناصرها عصرا

و تمثلت لأبي مصعب بأبيات أتمنى من الله عزوجل أن يرسلها إليه, قلت له و فيه:

إلى رحابك دبجنا رسائلنا *** تكاد تحرق من أشواقنا لهبا

إن تسمع الصوت أهديناك أحرفنا *** و قبلها قد بعثنا الدمع منسكبا

شوقا إليك فهل ترضى محبتنا *** طهرا و إلا بعثنا القلب منتحبا

فغيرنا بمداد الحبر قد كتبوا *** و من دمانا كتبنا الشعر و الخطب

السائل:

نمر الآن إلى قضية المركزية فلسطين السليبة, و نبدأ بالتهمة التي يوجهها البعض للمجاهدين و يطبل لها الإعلام و هي أن المجاهدين لا علاقة لهم بالقضية الفلسطينية و ان الاهتمام الذي يبدونه نحو هذه القضية هو من باب الدعاية الإعلامية و جلب تعاطف الأمة, فكيف الرد على ذلك؟

الشيخ أبو الليث - حفظه الله:

لقد ملئتنا خطب الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله تعالى و دروس و محاضرات الدكتور أيمن الظواهري قبل أن ترى الإعلام قبل أن ترى العالم قبل أن ترى الضوء و عندما كان في محاجرها في خنادق المجاهدين ملئتنا حتى المشاش حبا للأقصى و رغبتا في أن تكون دمائنا تراق في سبيل إنقاذ مسجد الأقصى, إننا نعرف قيادتنا جيدا و نشهد لها أمام التاريخ و نشهد لها عند الله عزوجل أن الأقصي يحرقها حرقا أن الأقصي يدمي قلوبها قبل أن يبكي عيونها الأقصى عندنا قضية من صميم جهادنا ما دخلنا معركة بل أكاد أقول ما خطونا خطوة نغبر بها في سبيل الله تعالى إلا كنا نتمنى أن يقودنا هذا الغبار إلى الجهاد في المسجد الأقصى, قضية الأقصى و جهادنا في بيت الله المقدس القدس هي اصلنا و هي فصلنا و هي سنلاقي عليها أكبر عدو الله و عدونا, الأقصى مجمع الأنبياء و معرج النبي صلى الله عليه و سلم من الأرض إلى السماء. نحيا كل يوم الأمل أن يرسلنا الله عزوجل و أن يسهل لنا الطريق إلى الوصول إلى تلك الأرض و نعرف تمام المعرف كل الإعداد الذي نمارسه و كل القتال في سبيل الله تعالى الذي نقوم به في مشارق الأرض و مغاربها إنما هو تهيئة و إعداد و تدريب على قتال اليهود في مسجد الأقصى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت