بيان؛ تهنئة للمجاهدين في الشيشان
بمقتل"قاديروف"
الحمد لله رب العالمين، القائل: {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم} ، والصلاة والسلام على نبي المرحمة والملحمة، القائل: (من بدل دينه فاقتلوه) ، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان.
رغم التآمر العالمي الكافر على الإسلام والمسلمين، إلا أن صوت الجهاد لم يمت، وإن خفت أحيانا ... رغم هذا التكالب ورغم التعتيم الإعلامي المبيّت، فإن أعمال المجاهدين القتالية؛ تمزق ذلك الصمت بين الحين والآخر، لتقول لقوى الكفر إننا مازلنا أحياء ولا زالت إرادة القتال تسري في عروقنا والحمد لله.
إن الله تعالى يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، وهو القائل: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} .
لقد أنجز الله تعالى هذا الوعيد الشديد؛ لعباده المقاتلين عن دينه وشريعته في الشيشان، حيث تمكنوا هذه الأيام من قطع دابر العميل المرتد"أحمد قاديروف"، الذي نصبه"الكرملن"، رئيسا للشيشان، قصد ضرب المجاهدين وتجريدهم من التأييد الشعبي الواسع الذي يحضون به، وبالتالي إجهاض الجهاد الشيشاني الهادف إلى تحرير أرض الشيشان وشعبها المسلم من الهيمنة الروسية، وفرض النظام السماوي الإلهي.