الصفحة 10 من 49

الذّي اعتدى على حقّ الله في التّشريع والحكم، واعتدى على أموال وأعراض الشّعب بقوّة القانون والسّلاح.

أمّا المجاهدون؛ فلهم كلّ الحقّ الشّرعي في الدّفاع عن دينهم وأنفسهم وأمّتهم، ونتائج الانتخاب لا تقدّم ولا تؤخّر في قناعتهم الشّرعية بالجهاد، كما تتضمّن"المصالحة"ستارا لتغطية فشل الحكومات في توفير الحياة الكريمة للشّعب.

ثانيًا:

نصت"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"في ميثاقها؛ أنّ قتالها للنّظام يقوم على أساس أنّه طائفة مرتدّة ممتنعة عن الشّرائع الإسلاميّة بالقوّة، وترى أنّ عقوبة المرتدّين أشدّ من عقوبة الكافر الأصليّ في الدّنيا والآخرة.

فلا يجوز أن تعقد لهم ذمّة ولا أمان ولا عهد ولا صلح ولا هدنة، ولا تقبل منهم إلاّ التوبة أو السّيف، وجهادهم لن يتوقّف حتّى تكون كلمة الله هي العليا، ويُقام الحكم الإسلاميّ الذّي يحفظ على المسلمين عزّهم وحقوقهم.

ثالثًا:

تنفي"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"أيّ اتصالات أو مفاوضات مع مجرمي النّظام حول ما يسمّى بـ"المصالحة"، سواء على مستوى القيادة أو القاعدة، وتربأ بنفسها أن تخون الله ورسوله والمؤمنين، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت