وتعلن؛ رفضها المطلق لهذا المخطّط الدّنيء، وتجدّد عهدها للمجاهدين على مواصلة الجهاد، وتدعوهم إلى إدراك ما يحاك من مكر حول جهادهم المبارك، وتحثّهم على الثّبات وتكثيف العمليّات القتاليّة والتّخريبيّة، وتدعوهم إلى الالتفاف حول من أثبت الميدان ولاءه للإسلام والجهاد، قال تعالى: {وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} .
رابعا:
إنّ جهاد"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"وسائر الجماعات المجاهدة لا يمثّل خطرا على الشّعب الجزائريّ المسلم، وإنّما يهدّد الظّالمين المعتدين على دين الأمّة وخيراتها، فالجماعة لا تستهدف إلاّ من وقف في صفّ الطّاغوت ضدّ الإسلام والمسلمين - سواء كان جزائريًّا أو أجنبيًّا - كما تدعو كلّ شرائح الأمّة إلى التّعاون على جهاد هذا النّظام.
خامسًا:
ترى"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"؛ أنّ جريمة أهل العلم والقلم لا تقلّ فداحة عن جريمة أهل السّياسة، فسكوت أهل العلم عن بيان الحقّ تشجيع لاستبداد وظلم أهل الحكم، والواجب نصرة الحقّ باليد واللّسان، كما تحذّر المسلمين من كذب وتضليل وسائل الإعلام، قال تعالى: {فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ * وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} .
سادسًا: