إنّ صبر وثبات المجاهدين على مبدئهم طوال هذه السنوات هو الذّي دفع الطّاغوت إلى التّنازل والتّلويح براية"العفو"، وهذا من معاني الانتصار.
وعليه؛ توجّه"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"تحيّة إكبار إلى كلّ المجاهدين المرابطين على ثغور الإسلام، وإلى الصّابرين في سجون الطّواغيت - داخل الجزائر وخارجَها - وإلى كلّ من نذر نفسه وقفا للدّفاع عن دين الأمّة وثوابتها، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .
أبو إبراهيم مصطفى
أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال
حرّر بتاريخ؛ 7/ربيع الأول/1425هـ
الديوان رقم؛ [02/ 25]