س 2) حدث جدل كبير في الجزائر حول المجازر المرتكبة في حق الأبرياء وحول من يقف وراءها، فهل من جواب على السؤال المشهور في الجزائر: من يقتل من؟! ..
ج 2) إنّ الجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال تعتقد أنّ الشّعب الجزائريّ مسلم حرام الدّم والمال فهوّ منها وهيّ منه ومن اعتدى عليه بالقتل وسلب أمواله فقد ارتكب ما نهى الله عنه، والمجازر التي ترتكب في حقّ الشّعب البريء الأعزل هيّ جرائم بشعة لا يقبلها مسلم يشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّد رسول الله والمرتكب لها صنفان من النّاس لا غير:
الاوّل: هم الخوارج التّكفيريون جماعة زوابري وهؤلاء لم يعد لهم وجود يذكر على السّاحة.
الثّاني: وهو النّظام الحاكم، وهو من وراء جلّ المجازر والدّافع له في ارتكابها أسباب منها:
ترهيب الشّعب المسلم لمنعه من مساندة المجاهدين ونصرتهم ومعلوم عند العامّ والخاصّ ما حدث من مجازر شهر نوفمبر من سنة 1994 حين قتلت كتائب الموت الآلاف من الشّعب الأعزل بحجّة تعامله مع المجاهدين وغيرها من الاحداث والمداهمات للقرى والمداشر التي تعرف بمناصرتها للمجاهدين.
تشويه المجاهدين ووصفهم بالارهاب والقتل وتكفير الشّعب واستحلال أنفسهم وأموالهم بغير حقّ وذلك بنسبة هذه الأفعال إليهم.
تأليب الشّعب على المجاهدين ودفعه إلى حمل السّلاح قصد الدّفاع عن نفسه، والحقيقة هيّ تحويله إلى شعب محارب للمجاهدين من حيث لا يشعر وهذه النّقطة معلومة، فهيّ هدف كبير يريد النّظام المرتدّ الوصول إليه وهوّ فصل المجاهدين عن الشّعب وتحويل الجهاد والدّعوة إلى قيام دولة الاسلام بالجزائر من قضيّة أمّة إلى قضيّة طائفة وأفراد.
والجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال تتبرأ من هذه المجازر، كما جاء في ميثاقنا:
والمجاهدون السّلفيّون جزء من الشّعب المسلم وإخوان لهم في الدّين.
والمعتدون على الشّعب شيوخه ونسائه وأولاده هم الطّواغيت، المخابرات السريّة، وذلك لتشويه صورة المجاهدين والتّشكيك في الجهاد، وشاركهم في هذا الفساد أولئك الضّالون من جماعة التّكفير والهجرة الذين يضاهون الخوارج المارقين، ونحن المجاهدين نبرأ إلى الله تعالى من هذا الفساد.