و هي امتداد للجماعة الإسلامية المسلّحة وعلى منهجها قبل الزّيغ والإنحراف.
نشأت الجماعة السّلفية للدعوة والقتال نهاية سنة 1419هـ وصدر أوّل بيان لها عنوانه"الجماعة رحمة"يوم 8 محرّم 1420هـ أعلن فيه أنّ الجماعة السّلفية للدعوة والقتال امتداد لما قام عليه الجهاد أوّلا، والإتفاق على تغيير اسم الجماعة الإسلامية المسلّحة إلى الجماعة السّلفية للدعوة والقتال لكون الإسم الأوّل صار شعارا لدعاة الهجرة والتكفير وإليه تنسب الكثير من الأعمال التي يتبنّاها هذا المنهج، وكذا الإتّفاق على تنصيب الأخ أبي مصعب عبد المجيد رحمه الله أميرا على الجماعة، والبراءة من المجازر التي ارتكبت ضدّ الشعب، ومن الهدنة مع الطّاغوت، وختم البيان بدعوة المجاهدين إلى الائتلاف ونبذ الفرقة والإختلاف.
وحضر نشأة الجماعة وهي الوحدة التي وقعت بعد الفرقة التي أصابت الجماعة الإسلامية المسلّحة بعد مقتل أبي عبد الرحمن جمال زيتوني رحمه الله واستيلاء عنتر زوابري على إمارة الجماعة وإحداثه فسادا عظيما بإنحرافه عن منهج الجماعة وهو المنهج السّلفي، قلت: حضر هذه الوحدة أعيان الجماعة الإسلامية المسلّحة من المناطق التالية: الثانية والخامسة والسادسة والتاسعة وغاب عن هذا الجمع أعيان الغرب والمنطقتين الرّابعة والثالثة، وكذا المنطقتين الأولى والسابعة شرقا لتعذّر ذلك حينها.
وبعد مدّة وفّق الله وبارك في مساعي الإخوة وتمّ التحاق بعض الكتائب من المنطقة الأولى بالجماعة، بعدها إلتحقت المنطقة الرّابعة وبعدها جزء من المنطقة السابعة وكتيبة الفرقان بغيليزان، ونحن في سعي متواصل لإكمال هذا المشروع، مشروع لمّ الشمل وتوحيد الصفّ من جديد والحمد لله.
واستفادة من تجربتنا في الجماعة الإسلاميّة المسلّحة وضع الإخوة ميثاقا وهو برنامج علمي وعملي لسير عمل الجماعة وحفاظا على منهجها من الزّيغ ونظامها من الخلل، وتمّ ضبط الكثير من الأمور في هذا السياق، وتقرّر تعيين مجلس الأعيان (أهل الحل والعقد) والذي من صلاحياته الفصل في الأمور المصيريّة مثل: تعيين الإمارة وعزلها وفتح الجبهات القتالية وغيرها.
هذا المجلس لم يتمّ تعيين رئيسه إلاّ في اللقاء الأخير هذا العام، فعيّنت عليه في البداية ثمّ بعد تعييني على إمارة الجماعة تمّ تعيين الأخ أبي مصعب عبد الودود رئيسا للمجلس.
والجماعة والحمد لله واصلت جهادها منذ نشأتها وهي لحدّ الساعة تقاتل هذا النظام المرتد، ثابتة على منهجها ومبادئها وتنظيمها.