الصفحة 29 من 49

عليها الحكّام المرتدّون بتحكيمهم لغير الإسلام، وردّتهم عن الدّين وعمالتهم لأعداء الله من يهود ونصارى.

وواجب المسلمين اليوم تجاه إخوانهم المجاهدين هو نصرهم بالأنفس والأموال والدعوة إلى الجهاد معهم والدعاء لهم، وخلفهم في أهاليهم بخير، والتكفّل بأبناء الشهداء وأهاليهم خاصّة، والإمتناع عن إعانة المرتدّين عليهم، وهذا كلّه من باب النصرة التي أوجبها الله تعالى على المسلمين لإخوانهم كما قال تعالى: {و إن استنصروكم في الدّين فعليكم النّصر} الآية.

س 11) هل من كلمة أخيرة توجّهونها للشعب الجزائري المسلم في هذه الظروف العصيبة التي تمرّ بها الأمّة؟!

ج 11) إنّ الصّراع في العالم اليوم صراع بين الإيمان والكفر والحرب في فلسطين وأفغانستان والعراق والجزائر والشّيشان والفليبّين واحدة، حرب بين معسكر الإسلام ومعسكر الصّليب من الأمريكان والصّهاينة اليهود وحلفائهم من المرتدّين وغيرهم.

إنّ الهدف من هذه الحرب التي أسموها كذبا وزورا الحرب على الإرهاب هو منع المسلمين من أن يقيموا دولة الإسلام التي تحكم بكتاب الله وسنّة رسوله صلّى الله عليه وسلّم وتكون مصدر عزّ وقوّة للمسلمين. إنّ أمريكا وحلفائها من اليهود والنّصارى والمرتدّين لن يهدأ لهم بال ولن يوقفوا حربهم على الإسلام حتّى يخرجوا كلّ مسلم من دينه ويدخلوه في الكفر قال تعالى: {ولن يرضى عنك اليهود ولا النّصارى حتى تتبع ملّتهم} وقال: {ولا يزالون يقاتلونكم حتّى يردّوكم عن دينكم إن استطاعوا} الآية.

فالحذر الحذر من هذا المخطّط الرّهيب الذي يسعى أعداء الإسلام لتحقيقه.

إنّ الجهاد في هذا الزمان من أعظم فروض الأعيان، وليعلم كل مسلم أنّ الدفاع عن الإسلام والمسلمين في هذه الحرب واجب عليه بنفسه وماله ولسانه، ونصرة المجاهدين واجبة لقوله تعالى: {وإن استنصروكم في الدّين فعليكم النّصر} ، ويجب على المسلمين في كل العالم القيام لجهاد أعداء الله بكل ما يملكون، قال صلّى الله عليه وسلّم: (جاهدوا المشركين بأنفسكم وأموالكم وألسنتكم) [[1] ]، جهادهم حتى تحرير كل بلاد المسلمين من الصّليبيّين واليهود والمرتدّين وحتّى يُقام شرع الله في بلاد المسلمين.

إنّ دولة الإسلام لا تقوم بالشّعارات والتظاهرات والأحزاب والإنتخابات، بل تقوم بالدّماء والأشلاء والأرواح ...

إنّ العزّة والتمكين غاليان عزيزان ولا بد لهمل من ثمن غال عزيز ...

(1) رواه أبو داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت