إحياء فريضة الجهاد في نفوس الأمّة المسلمة لأنّ الجهاد فرض عليها في جميع أحوالها.
أنّ جهاد المرتدّين لا يتوقف حتّى تكون كلمة الله هي العليا قال تعالى: {وقاتلوهم حتّى لا تكون فتنة ويكون الدّين كلّه لله} ، ولا نطالب بكراسي في البرلمان أو إعادة حزب لأنّه لا حزبيّة في الإسلام، ولكن نعمل لإعلاء كلمة الله وتحكيم الشّريعة على منهج السّلف الصّالح.
أنّ الجماعة ترفض وجود أصل من أصول الفرق المنحرفة إعتقادي أو علمي أو عملي في منهجها (كما ترفض وجود فروع مقنّنة ثابتة لمثل هذا الأصل عمليّا) لأنّ ذلك يؤدّي إلى تهديم بنيانها وإبعادها عن الحقّ عاجلا أو آجلا.
من مقاصدها محاربة الأفكار والتصوّرات الجاهليّة كالعلمانيّة والماسونيّة والديمقراطيّة والشيوعيّة وغيرها، وكل فكر أو تصوّر يخالف منهج السّلف.
س 9) قضيّة فلسطين الجريحة .. و أفغانستان المكلومة .. و الشيشان الحزينة .. و العراق السليبة .. ما موقفكم من هذه القضايا الإسلامية؟! ..
ج 9) موقفنا من هذه القضايا الإسلامية واضح وقد بيّنّاه في بيان النصرة الأخير ونحن نوالي إخواننا في هذه البلدان وننصرهم بكل ما نملك ولو وجدنا سبيلا لفدائهم بأنفسنا لفعلنا، فالقدس وأفغانستان والشيشان والعراق جرح يدمى في قلوبنا ولولا انشغالنا بالجهاد ومنابذة المرتدّين في بلادنا ما قعدنا ساعة عن الإلتحاق بإخواننا ونصرتهم والقتال معهم وليطمئنّوا فالهمّ واحد والغاية واحدة والحمد لله.
س 10) ماذا يحتاج المجاهدون في الجزائر من إخوانهم المسلمين في الجزائر خاصّة وفي بلاد الإسلام عامّة؟!.
ج 10) إنّ الجهاد في هذا الزمان فرض عين على كل مسلم بنفسه وماله سواء في البلدان التي استولى عليها الكفّار كفلسطين وأفغانستان والشيشان والعراق أو التي صال