الصفحة 27 من 49

لوجيستيا وماليا بإقامة مركز متخصّص لمكافحة الجهاد في الجزائر .. فمن خلال مجريات الحرب الميدانية بينكم وبين النظام كيف تقيّمون التعاون الأمني الأمريكي-الجزائري؟!!.

ج 7) التعاون الأمني بين الجزائر وأمريكا قديم ومرّ بمراحل متعدّدة من الدّعم المالي إلى تبادل المعلومات الإستخباريّة وإنشاء مكاتب للمخابرات الأمريكية بالجزائر، إلى الدعم بالأسلحة والذخائر والمعدّات الحربية كمناظير الرؤية الليليّة بعيدة المدى وأجهزة التجسّس إلى المشاركة الفعلية في العمليّات العسكريّة، أمريكا لا تعرف قانونا ولا تحترم شيئا، فهي تتماشى ومصالحها وأهدافها المتمثّلة أساسا في:

محاربة كل جماعة مسلمة تسعى لإقامة دولة إسلامية.

محاولة السيطرة على النقاط الإستراتيجيّة الهامّة في العالم (كالعراق والمغرب العربي والقرن الإفريقي وجزيرة العرب وغيرها ... ) .

حماية مصالحها الإقتصاديّة كآبار البترول التي تملكها بجنوب الجزائر والتي أصبحت محلّ اهتمام متزايد من طرفهم.

دعم اليهود في سعيهم لتحقيق هدفهم الكبير"دولة إسرائيل الكبرى".

س 8) نظرا لإيمانكم العميق بفشل الطرق السلمية لإسترجاع الخلافة الإسلامية المنشودة، كيف تنظرون إلى بقيّة التيّارات الإسلامية الموجودة في الجزائر؟!.

ج 8) الجماعة السلفيّة للدّعوة والقتال كغيرها من الجماعات الإسلاميّة المجاهدة في العالم تتعامل مع غيرها من الجماعات والأفراد حسب ما يقتضيه الشرع، وهذه المسألة مبيّنة في ميثاق الجماعة كما يلي:

أنّنا نعتبر تنظيمنا وسيلة مرحليّة تهدف في النهاية إلى إقامة جماعة المسلمين"الخلافة الرّاشدة"وهذا الهدف يجب أن يحرص على تحقيقه كل مسلم.

أنّ الولاء للاسلام والسنّة يجب أن يسبق الولاء للأطر الأخرى مهما كان دورها وحجمها.

نسعى لجمع المسمين على كلمة سواء والمحافظة على قوّتهم ونبذ الفرقة والإختلاف.

أنّ المقصود من الإجتماع هو تنسيق الجهود لإقامة عمل جماعي يهدف إلى إقامة شرع الله، لا مجرّد الجمع فقط.

وهذا التعامل مع غيرنا من الجماعات والأفراد يجب أن لا يخرج عن مبادئ وأهداف الجماعة والتي من أهمّها:

أنّ من مقاصد الجماعة قتال النظّام الجزائري المرتدّ عن الشرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت