الصفحة 26 من 49

وكما هو معروف أنّ من صفات أهل السنّة والجماعة الولاء والبراء، نوالي من والى الله ورسوله والمؤمنين ولو كان أبعد بعيد، ونعادي من عادى الله ورسوله ولو كان أقرب قريب، قال تعالى: {و المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض} ، وقال تعالى: {إنّما المؤمنون إخوة} الآية، وقال صلى الله عليه وسلم:"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره" [[1] ]، وقال صلى الله عليه وسلم: (أنصر أخاك ظالما أو مظلوما) [[2] ].

س 6) بعد غزوة الحادي عشر من سبتمبر صنّفتكم أمريكا في قائمة الجماعات التي ستحاربها، فما هو تعليقكم على هذا التصنيف؟!.

ج 6) نحن صنّفنا أنفسنا قبل أن تصنّفنا أمريكا، فالعالم قسمان: قسم الإيمان والحق وقسم الكفر والباطل ولا ثالث لهما، من أراد الإسلام والحكم بما أنزل الله صنّف في القائمة التي تعادي الكفر وترفضه قال تعالى: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النّصارى حتّى تتّبع ملّتهم} وقال تعالى: {و دّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء} فالمعالم اليوم أصبحت واضحة جدّا لا تحتاج إلى دليل، من قال لا اله الاّ الله محمّد رسول الله فهو في القائمة وسيأتي دوره سواءا كان مسلّحا أو غير مسلّح قال تعالى: {وما نقموا منهم إلاّ أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد} يعني وما كان ذنب هؤلاء الذين قتّلوا وحرّقوا إلاّ أنّهم آمنوا بالله وكذلك الحال اليوم.

إنّ العالم اليوم يقف عند مفترق الطريق، إمّا أن تمضي الأمّة في طريقها نحو العزّة والتمكين لدين الله وهنا لا بد من تضحية والنتيجة معروفة ومضمونة قال تعالى: {و عد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصّالحات ليستخلفنّهم في الأرض} الآية. وقال صلّى الله عليه وسلّم: (ليبغنّ هذا الأمر مابلغ اللّيل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلاّ أدخله الله هذا الدّين بعزّ عزيز أو بذلّ ذليل، عزّا يعزّ الله به الإسلام وذلاّ يذلّ به الكفر) ، وإمّا أن تركن الأمّة للكفرة يذلّونها ويحكّمون فيها قوانين الكفر والهوان في الدنيا وعند الله تعالى تكون من الهالكين، قال تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النّار} الآية.

ونحن والحمد لله فرحون بغضب وسخط أعداء الله علينا وهذا يزيدنا إيمانا وثباتا ويقينا بصحة الطريق وضمان النصر.

س 7) صرّح مسؤول بارز في الخارجية الأمريكية على موافقة حكومته لبيع أسلحة متطوّرة للجزائر لحربكم، وأعلنت مصادر أخرى أن الأمريكان سيقدّمون دعما

(1) رواه مسلم في صحيحه برقم2564.

(2) رواه البخاري في صحيحه برقم2312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت