الجهاد - يعمل على توقيع هدنة مع المجاهدين، ثم إصدار العفو عمن يتخلّى عن العمل المسلّح، ثم يعطي على ذلك أموالا طائلة، ثم في الأخير يسعى إلى دسّ أفراد في صف المجاهدين يسعون لإغتيال القيادات المتبقية"."
إن عداء الإسلام والصد عن سبيل الله والوقوف في وجه الحكم الإسلامي؛ حقد قديم في نفوس الكفار - أصليين ومرتدين - لكن تتنوع الأساليب حسب الظروف، مع بقاء الجوهر على أصله، ومن قرأ التاريخ عرف الحقيقة.
السؤال الثاني: ما مدى صحة ما نشرته وسائل الإعلام عن وجود اتصالات بين المجاهدين والنظام الحاكم من أجل تحضير نزولهم ضمن إطار المصالحة الوطنية؟
هذه الأخبار لا أساس لها من الصّحة، ولا يوجد أي اتّصال بين المجاهدين والطاغوت - سواء على مستوى القيادة أو القاعدة - ولن يحدث هذا لأنه مناف لأصول ومبادئ وأهداف الجماعة، بل هو مناقض للإسلام، وثقتنا بالمجاهدين جيدّة بإذن الله، وقد بيّنا موقفنا من هذه الأخبار في بيان تكذيب، نشر في وسائل الإعلام، وعلى موقعنا على شبكة الإنترنت.
السؤال الثالث: ما موقفكم من مشروع"المصالحة"؟
كما تعلم أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال؛ جماعة مسلمة سلفية العقيدة والمنهج، ومن مقتضى هذا؛ أن لا نقدم على عمل حتى نعلم حكم الله ورسوله فيه.
و"المصالحة"- بمفهومها السابق - هي ترك الجهاد مقابل ثمن بخس، يتمثل في عفو الطاغوت ورضاه، وهذا كفر بالله وردّة عن الإسلام، ولا يجوز لأحد كائنا من كان أن يشارك فيها أو يباركها من قريب أو من بعيد.
ووجوه مناقضتها للإسلام كثيرة ومتعددة، منها ...