على الجوع والخوف، وفقدان الأحبّة، والكلوم - أي الجروح - في سبيل اللّه ولابدّ لهذه البذرة الطيبّة - بذرة الإسلام - التي نزرعها في كل مكان أن تسقى بالدّماء، وأن تغذى ليس بأسمدة المصانع بل بأشلاء الرجال وقطع من أجسادهم، تمزقها القنابل والرصاص.
وهذا هو طريق الأنبياء، وطريق نبيّنا الذي كسرت رباعيته، وسال الدم على وجهه الطيب وأوذي إيذاء شديدا، حتى اكتمل الدين ووصلنا محفوظا سالما وسيبقى إلى يوم الدين.
قال تعالى: {وجعلناهم أئمّة يهدون بأمرنا لمّا صبروا وكانوا بآيتنا يوقنون} .
قال شيخ الإسلام: (بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين) .
وعن سفيان بن عيينة، قال في هذه الآية: (لمّا أخذوا برأس الأمر جعلناهم رؤوسا) .
عن مجلة الجماعة
مجلة دورية تصدر عن
الجماعة السلفية للدعوة والقتال
العدد الثاني، ذو القعدة/1425هـ