الصفحة 4 من 60

وعدًا علينا [1] إخوتي سنُسيلُها ... نهرًا منَ الكفارِ والأشرارِ

سنحطِّمُ الكفرَ اللعينَ بعزمِنا ... حتى يصيرَ حكايةً للساري

وسيذكرُ التاريخُ أنَُّا أُمَّةٌ ... قفزتْ بعزمٍ عاليَ الأسوارِ

فإذا رأيتَ النصرَ فاعلمْ أننا ... حتمًا نسيرُ بجيشِنا الجرَّارِ

"قسمًا ستُهزَمُ في البلادِ جيوشُهُم" [2] ... وسيذكرونَ قصيدَتي وقراري

سيرى العبادُ الذلَّ في وجهِ العِدا ... من نايفٍ أو بوشَ أو زيباري [3]

وستلتقي أفواجُ جيشِ جهادِنا ... في القدسِ ترفعُ رايةَ الديَّارِ

فيكونُ يومُ النصرِ للدينِ القويـ ... ـمِ ونبتدي بالحكمِ بالأذكارِ [4]

يأتي أسامةُ حينَها بتواضعٍ ... أسدُ العقيدةِ فاتحُ الأمصارِ

ونحاسبُ الجندَ المقاتلَ في العدا ... جيشَ الصليبِ وعُصبةَ الخُوَّارِ

بدءً بجيشِ الناكصينَ عنِ الهدى ... جيشِ النفاقِ وجندِ أهلِ النارِ

لن يَنْفَذَ الكلبُ اللعينُ بجلدِهِ ... حتى يذوقَ نكايةَ الأبرارِ

سكينُ [ذبَّاحِ العراقِ] [5] ستستلذْ ... ذُ القتلَ والتقطيعَ في الكفَّارِ

فدماءُ أهلِ الحقِّ ليستْ رُخْصةً ... للقتلِ أو بالنَّيلِ لاستئسارِ

بل إنَّ ما جادتْ بِهِ أجسادُهُم ... عند الإلهِ بعاليِ الأسعارِ

إنا لنعلمُ أنَّ جندَ اللهِ هم ... أهلُ الشَّهادةِ والنعيمِ الساري

لكننا لا نستطيعُ فراقَهُم ... إلا على الخدَّينِ دمعٌ جاري

فإذا ذكرتَ الأُسدَ في أوطانِنا ... مَنْ قد مضوا بالأمسِ للديار

(1) بإذن الله تعالى.

(2) الشطر مقتبس من قصيدة عن العراق لشاعرٍ قديرٍ لم أتشرف بمعرفته , مع تصرفٍ يسيرٍ.

(3) وزير الخارجية في الحكومة الأمريكية في العراق.

(4) كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

(5) قرة عيون الموحدين الشيخ أبو مصعبٍ الزرقاوي ثبته الله على درب الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت