بسم الله الرحمن الرحيم
حين يبتليك رب العزة والجلال بأن تطَّلعَ أو تسمعَ بيانات وزارة الداخلية أو إحدى صحفهم أو مواقعهم على شبكة الإنترنت فستمتلئ عينك وتكلُّ أذنكَ من تلك الألفاظ التي دأبوا على استعمالها عند الحاجة وفي عدمها , فهم لا يترددون عن تسمية المجاهدين فئةً ضالةً!! وأصحابَ فكرٍ منحرفٍ!! ولا تعجب من ذلك فهم في موقفٍ لا يحسدون عليه ولا بد لهم من مهاجمة المجاهدين بكل ما يستطيعون وإن دعت الحاجة ما يستطيعون وما يستطيعه أسيادهم كذلك.
وإن سلَّمنا جدلًا أن ذلك الهراء الذي يرددونه صباح مساء قد يظن ظانٌّ أنه مقاربٌ للصواب وأنَّ المجاهدين قد أخطأوا الطريق ولا بدَّ لهم من مراجعة أمرهم والتفكير بما ستجنيه أعمالهم - أقول: إن سلمنا جدلًا بذلك - فالواقع أنَّ الحمقى في وزارة الداخلية يأبون عليك أن تفهم هذا الفهم ويُصرُّون عليك أن تتخلى عن عقلكَ لكي يتناسب تفكيرك مع ما يريدون , سأورد هنا مثالًا لكي يتضح لك مقصدي:
هذه الفئة الضالة التي لا تقتل إلا المسلمين الذين تحميهم الحواجز الخرسانية والمدرعات المصفحة قامت في إحدى عملياتها باستهداف مستوطنةٍ للمسلمين تسمى"القنصلية الأمريكية بجدة"ليس هذا هو المهم .. المهم هو أن تصدق أن هذه الفئة الضالة تركت المسلمين الذين ينتشرون في كل مكانٍ بل وتركت حتى من