الصفحة 58 من 60

ختامًا: كانَ قدْ سبقني إلى مناصحةِ المسعريِّ وتبيينِ أخطائِهِ عددٌ منَ الإخوةِ , فلا أنسى ما كتبَهُ الشيخُ الأسيرُ عبدُ العزيزِ الطويلعيُّ العنزيُّ فكَّ اللهُ أسرَهُ (المشهورُ بأخو من طاعَ الله) من قبلُ وغيرُهُ منَ الإخوةِ باركَ اللهُ فيهِم وفي جهودِهِم , أسألُ اللهَ تباركَ وتعالى أن يهديَ الدكتورَ محمد المسعري وأنْ يردَّهُ إلى الحقِّ وأن ينفعَهُ بما كَتبْتُ هنا وما كُتِبَ من قبلُ , وما كان من خطأٍ فمن نفسي والشيطانِ وما كانَ من صوابٍ فمنَ اللهِ فأسألُهُ أن يعفوَ عني ما أخطأتُ أو زللتُ وأن يرزقَنَا الشهادةَ في سبيلِهِ في أحبِّ المواطنِ والأزمانِ إليهِ وأن يسكننا أعلى منازلِ الشهداءِ لديهِ , واللهُ أعلمُ وصلى اللهُ على نبيِّنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت