فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 156

والإجلال والتودد إليهم فمن ذلك الأنحناء لهم والإشارة باليد إلى أشرف أعضاء السجود وهو الجبهة والأنف وكل ذلك من خصائص الإلهية وذلك أمر لامحيد عنه. [المورد العذب الزلال]

وجاء في فتاوى العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمهم الله أجمعين ما يلي:

(47:-"س": الإنحناء ووضع اليد على الجبهة)

ج:- الإنحناء عند السلام حرام إذا قصد به التحية وأما إن قصد به العبادة فكفر ووضع اليد على الجبهة مثل السجود ويدخل في الشرك. (تقرير) [1/ 109] .

فرحم الله امرء نظر في أمره وطلب خلاص نفسه من هذه الورطة العظيمة فبادر بالتوبة وبحث عن سبيل النجاة وآثر الباقي على الفاني والآجل على العاجل فإن أمر الدنيا حقير وكبيرها صغير ولو دامت لنا لما وصلت إلى غيرنا فاللجا اللجا إلى الدين والإعتصام بحبل الشرع المتين فإنه لا ملجأ من الله إلى إليه قال تعالى: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} (50) سورة الذاريات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت