[7] من أشهر من قال ذلك الإمام ابن عبد البر، والاستدلال المذكور هو من أقوى استدلالاته، والجمهور على خلافه كما ذكرنا.
[8] رواه أبو داوود 4341، والترمذي 2/ 177، وابن ماجة 4014، وابن حبان 1850، قال الترمذي: حديث حسن غريب، صححه الالباني بشواهده -الصحيحة 494.
[9] رواه أحمد والدارمي 4/ 106، والطبراني 4/ 22 - 23، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي 4/ 85، قال ابن حجر: إسناده حسن - الفتح 7/ 6. انظر الفتح الرباني 1/ 103 - 104.
[10] الصواعق المحرقة للهيثمي.
[11] اخرجه الطبراني. قال الحافظ في الفتح: (وإسناد هذه الرواية أقوى من إسناد الرواية المتقدمة) .
[12] فتح الباري 7/ 7.