إنهم يتنصلون بشكل صريح من تطبيق الشريعة الإسلامية ..
وتنصلهم الصريح موجود على هذا الرابط:
فهل يجوز أن يعتذر عنهم بما لم يعتذروا به؟ ..
ألم يتقرر في الشرع أنه لا يعطى أحد فوق دعواه .. ؟
ربما كان بعضهم يصرحون علانية على ألسنة قادتهم أنهم لا يريدون شرع الله ويهمسون خفية من خلال صغار أتباعهم أنهم لا يريدون سواه!
لكنا نقول لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمه العباس يوم بدر:"أما ظاهرك فعلينا و أما باطنك فإلى الله"..
لقد كان بإمكان النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلم من خلال الوحي باطن عمه العباس وحقيقة إسلامه، لكنه أراد أن يعلمنا هذه القاعدة الشرعية الثابتة وهي أن الحكم على الناس إنما يكون على الظاهر ..
فمن أظهر الكفر فلا يجوز أن يحكم بإسلامه .. ومن أظهر الإسلام فلا يجوز أن يحكم بكفره.
ولهذا غضب النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة ابن زيد عندما قتل الرجل الذي نطق بالشهادتين فقال يا أسامة:"أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله"!! قال: إنما قالها تعوذا .. قال فهلا شققت عن قلبه ..
والمتظاهر بالحكم بغير ما أنزل الله متظاهر بالكفر، فلا ينبغي التردد في تكفيره.
ومن رام الجمع بين الكفر والإسلام خداعا وتلبيسا فلا ينبغي أن يروج علينا زيفه.
إن الإخوان يريدون الدولة والحكم والسلطة ..
وهذا هو الهدف الوحيد حتى الآن الذي يبدوا أن هذه الجماعات تسعى إليه ..