الصفحة 26 من 51

إن الجماعة التي ربطت منهجها بالديمقراطية الشركية لا يمكن أن تكون جادة في السعي إلى تحكيم شرع الله.

ومشهد الكتاتني وهو يشتاط غضبا بسبب رفع الأذان في البرلمان ومقاطعته ورفع الصوت عليه، وقتل حماس للموحدين الذين طالبوها بتطبيق الشريعة ..

كل ذلك يعكس الصورة الحقيقية للإسلام الذي تسعى الجماعات الإخوانية إلى تطبيقه.

قد تتنازل هذه الجماعات الإخوانية في بعض الأحيان وتتحدث عن الإسلام والعمل من أجل إعادته ..

لكن حين نسمع ذلك فلا ينبغي أن نفرح .. !

لأنها حين تعلن ذلك فهي لا تتحدث عن الإسلام كما نعرفه، وإنما تتحدث عن إسلام آخر!

إسلام لا يعرف إقامة الحدود ..

ولا يوجب الجهاد ..

ولا يفرض الجزية ..

ولا ينطلق من مبدأ الولاء والبراء!

ولا يمنع الاختلاط بين الرجال والنساء ..

ولا يفرق بين المسلم والكافر بل يراهما كركبتي البعير في التساوي!

إسلام لا يكفر بالديمقراطية، ولا يرفض القوانين الوضعية، ولا يتعارض مع تحكيم الشعب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت