الصفحة 5 من 51

قال محمد ابن إسماعيل البخاري في صحيحه:

(- حدثنا أبو نعيم، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال أناس لابن عمر إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم خلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم قال: كنا نعدها نفاقا.

-حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك، عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه) اهـ.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعيرُ إلى هذه مرة وإلى هذه مرة ولا تدري أيهما تتبع". أخرجه مسلم وزيادة:"لا تدري أيهما تتبع"عند أحمد وابن حبان.

[ (العائرة) المترددة الحائرة (تعير) أي تتردد وتذهب] .

وعن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار".رواه أبو داود، وابن حبان في"صحيحه".

و عن أنس - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان ذا لسانين، جعل الله له يوم القيامة لسانين من نار". رواه ابن أبي الدنيا في"الصمت"والطبراني و الأصبهاني وغيرهم.

من السمات الثابتة لسياسة الإخوان أنها تسير في كل الاتجاهات مهما بدت متناقضة أو مختلفة.

فهم يعتمدون على منهجية"ذي الوجهين"لأنهم يحاولون إرضاء الجميع .. !

وهم يتشكلون بكل ألوان الطيف .. حيث يوجد فيهم المسلم الملتزم والعلماني المتزندق والصوفي والأشعري والمعتزلي والمتشيع والملتحي والحليق والمنقبة والسافرة والعارية والمتغني بالشريعة والمتهوك في الديمقراطية.

حتى صحّ فيهم المثل:"كل الصيد في جوف الفرا".. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت