وهذا المزيج المتناقض دليل على أنهم يخاطبون كل فئة بما يتناسب مع مزاجها وميولها لإرضائها واستمالتها.
وهكذا نجد أن تصريحاتهم تختلف زمانا ومكانا ..
فعندما يكون الحديث مع وسائل الإعلام في البلدان الإسلامية يكون أكثر انضباطا بالشرع من أجل دغدغة مشاعر جمهور الناخبين.
وعندما يكون الحديث مع وسائل الإعلام الغربية تظهر الميول العلمانية والمنطلقات اللادينية ..
أنا مسلم عار علي وسبة ... وأنا العزيز لكافر أتملق ...
أو أن أمارس كل يوم فكرة ... ليقودني فيها حمار ينطق
ومع تتبع تصريحاتهم نجدها دائما متضاربة، ولا يستطيع أحد الاعتراض على أي تصريح أو موقف للإخوان، لأنه بمجرد اعتراضه سوف يخرج له تصريح أو موقف آخر يتفق مع وجهة النظر التي يدعو إليها ..
جاء في الخبر: الإخوان سيمنعون الخمر ..
قال القيادى الإخوانى صبحى صالح، نائب الحرية والعدالة عن دائرة الرمل بالإسكندرية، إن السياحة في مصر ليست عرى أو عهرا، وحزب الحرية والعدالة سيمنع الخمر، ومن يختزل صناعة السياحة في تلك المفاسد فهو يسب المصريين جميعا، لأن هذا الشعب لا يتعايش على العرى والخمر والتهتك.
وأكد صالح على أن حزب الحرية والعدالة سوف يقوم بمنع الخمر، مشيرا إلى أن من يدافع عن تلك الفواحش باسم السياحة هو غير أمين على شعب مصر، وأن صناديق الاقتراع كانت صاحبة أبلغ رد على من يتحدثون باسم السياحة التى يرون أنها ستنهار في ظل سيطرة الإسلاميين بسبب منع الخمور والعرى والبكينى [1] .
وجاء في الخبر الآخر: الإخوان لن يمنعوا الخمر ..