الأفراد يتبعون رؤية أخلاقية للحكم الصالح؟ وهل هم يمارسون ذلك من خلال طرق مستقيمة وفاضلة؟ أم أنهم مثل صدام حسين وأسامة بن لادن أشرار في رؤيتهم وطرائقهم؟ الخطوة الخامسة:
يجب أن يعترف العلماني في طور التشافي، بأنه كان متراخية جدا مع الدين؛ لأنه افترض أن الدين يلعب دورا متقلصة في الشئون العامة. لقد عامل الدين بغطرسة، ثم قرر متناز"عدم محاكمة العقائد الأخرى، فهي كلها طرق مشروعة لمقاربة الإله، كما أخبر نفسه، وقرر أن يذوب أخيرة في واحدة منها."
ثم بعد كل شيء، ما الداعي لإثارة المشكلة بمحاكمة عقائد الآخرين؟ إنه ليس تصرفأ مؤدبة. إن الخيار الأفضل عندما تواجه ببعض التصرفات القبيحة، التي يتم ممارستها باسم الدين، هو أن تتفادى عيون هؤلاء
هل الوهابية هي شق قاس يضر بالإسلام؟ لا تتحدث عن هذا.
ولكن لا يمكن لهذه المقاربة أن تكون مقبولة، في عالم يلعب الدين فيه، الدور الأعظم بصورة مطلقة. على الشخص أن يحاول الفصل بين الصواب والخطأ. ولكن المشكلة أننا في المرة التي نبدأ