فيها بفعل ذلك، فإنه من الصعب أن نقول: أين سينتهي بنا المطاف؟ أمعن النظر في (بيم فورتشوين) السياسي الألماني ذي النزعة اليسارية، والمدافع عن حقوق الشاذين، الذي ينتقد المهاجرين المسلمين لمواقفهم تجاه النساء والشاذين، عندما تم اغتياله في السنة الماضية، وصفته الصحافة بناء على هذه النزعات النقدية بأنه يميني من نوعية جين ماري لوبان، وهو وصف بعيد عن الحقيقة، إن تصنيفات اليسار واليمين في عالم اليوم ما بعد العلماني ستصبح غير ملائمة، ومنتهية الاستعمال.
الخطوة السادسة والأخيرة: للعلمانيين في طور التعافي.
هي أن يفهموا بأن هذا البلد لم يكن علمانية بالفعل في أي يوم من الأيام،
إننا نحن الأمريكان نتوق إلى معيار الصلاح والاستقامة بتوقد كأي شخص آخر، إننا مفروسون مع الفكرة التي عبرت عنها كلمات أبراهام لينكولن: نحن نمثل"الأمل الأفضل والأخير للمعمورة. إن العديد من الأمريكيين أحسوا وباستمرار، بأن لدينا مهمة غير عادية، ومتجاوزة للحدود، مع أنها، ولحسن الحظ، ليست من النوع اللاهوتي. إننا نحس غريزية، وبطرق لا يحس بها الناس في أماكن"