الصفحة 90 من 316

شمال الأطلسي، ومجلس الأمن الدولي، صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي).

ورغم أننا نتمتع بتفوق عسكري منيع، ولا يوجد ما يفرض علينا استخدام القوة، فإننا نفضل الإغراء بدل الإكراه، وعوضا عن فرض إرادتنا بالسيف؛ فإننا نعتمد على جاذبية الطريقة الأمريكية في الحياة في الانتصار على المشككين، وتفتيت الأعداء. كما أن احترام واشنطن يتم طواعية في مناطق النفوذ الأكثر قيمة. وهكذا فإن أوروبا (ما بعد الحرب العالمية التي ترى في الولايات المتحدة الحامي، وأداة الازدهار الاقتصادي معة، تسعى بنشاط وراء النفوذ الأمريكي، وبذلك تضع الأساس الإمبراطورية بالترغيب"، رغم أن الازدهار الأوروبي تمت استعادته منذ فترة طويلة، واختفت التهديدات الأمنية لأوروبا. ويسود وضع مشابه في المحيط الهادي، حيث اليابان ودول أخرى أكثر رغبة في مجاراة النظام الأمني المحكوم أمريكية من كونها قادرة على الدفاع عن نفسها."

إن كل القوى الاستعمارية متشابهة في تكريسها المشترك الفرض الإرادة، لكنها تختلف عن بعضها في القيم التي تدعى زراعتها في مملكتها. لدرجة أن إمبراطوريات مثل أسبانيا وفرنسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت