فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 102 من 203

القسم الثالث من الأنواع الثلاثة المتشعبة عن الثلاثي المجرد لأنه بسبب الزيادة صار ثَمَّ نوعًا ثالثًا، (وَهُوَ) أي: النوع الثالث. (مَا زِيدَ فِيهِ ثَلاَثَةُ أَحْرُفٍ) ، (مَا) اسم موصول بمعنى الذي يصدق على فعل، يعني: فعل زِيدَ (فِيهِ) يعني على ماضيه، (ثَلاَثَةُ أَحْرُفٍ) وهذه الحروف الثلاثة كلها زائدة وبها صار الثلاثي المجرد سداسيًا بالمزيد، صار الثلاثي سداسيًّا بالمزيد، لأنه بالاستقراء لا يزيد الفعل على ستة أحرف، أما كونه سداسيًّا مجردًا هذا باستقراء كلام العرب لا وجود له، فإذا انتفى وجود الخماسي المجرد فمن باب أولى وأحرى انتفاء السداسي المجرد، وإنما يَرِدُ التعليل لِمَا لم يوجد في الفعل خماسي مجرد كما وجد في الاسم وقد سبق ذكر التعليل، (ثَلاَثَةُ أَحْرُفٍ) بسبب هذه الثلاثة الأحرف سُمِّيَ الثلاثي المجرد سداسيًا على الثلاثي المجرد، لا بد من زيادة كلمة المجرد يعني ما تجرد ماضيه عن الزائد، (وَهُوَ) أي: النوع الثالث (أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ) باستقراء كلام العرب يعني لا يوجد سداسي إلا وهو من هذه الأبواب الأربعة، لا يخرج عنها أبدًا، يعني يقصد به المشهور، ما اشتهر عن ألسنة العرب، وأما ما هو شاذ أو قليل أو نادر هذا قد يوجد قليل، لذلك ذكرنا أن الملحق بالرباعي ذكر هو خمسة أو ستة أوصلها بعضهم إلى السبعين، وبعضهم إلى الثمانين، وبعضهم إلى التسعين، فيدل على ماذا هذا؟ يدل على تشعب الأوزان. حينئذٍ لو نُظِرَ إلى كل هذه الثمانين أو التسعين لم # 2.50 ضبط الصرف لو كل وزن شاذ أو قليل أو نادر جعل أصلًا ثم جُعِلَ باب له ثم جعلت له أمثلة لتشعب فن الصرف ولم يمكن ضبطه، ولذلك المشهور عند الصرفيين أن جمع التكسير لكثرت أوزانه لا يمكن ضبطها، وإنما الذي يضبط مسائل معدودة وما عداه فهو سماعي، حكموا عليه بأنه سماعي لماذا؟ لكونه لا ينضبط لكثرة الأمثلة، كذلك - فيما سبق معنا وسيأتي معنا إن شاء الله الليلة - أن الثلاثي المجرد فَعَلَ أو فَعِلَ أو فَعُلَ هل مصدره قياسي أو سماعي؟ هذا فيه خلاف ما سبب الخلاف؟ عدم الانضباط. وبعضهم جعله مقيسًا بماذا؟ قالوا: سماعي لعدم الانضباط. وبعضهم جعله مقيسًا لماذا؟ لكون الغالب والأكثر كونه جاء على وزن كذا، فَفَعَلَ المتعدِّي الأكثر جاء على وزن فَعْل كضَرَبَ يَضْرِبُ ضَرْبًا، فضربًا هذا مصدر من فَعَلَ قالوا: فَعَلَ هذا لا يطرد فيه كونه على وزن فَعْل، ولكن الأكثر أنه يأتي على وزن فَعْل، منه ما جاء على الأكثر والأغلب جعله مقيسًا وما عداه فهو سماعي، ومنه قال: لا، كونه أكثر ولم يطرد في كل وزن هذا لا يمكن أن نجعله قياسًا، وإنما نجعل الباب كله سماعي، هذا سبب الخلاف بين الصرفيين في الثلاثي المجرد هل مصدره قياسي أو سماعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت