فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 103 من 203

إذًا وهو أربعة أنواع أو أربعة أبواب الذي هو النوع الثالث بالاستقراء ونقول: المراد بالاستقراء هنا ليس نفي ما عدا هذه الأربعة وإنما استقراء كلام العرب فيما اشتهر على ألسنة العرب فوجدوا أنها هذه الأربعة، ولا يلزم منه نفي أنه لا يوجد من السداسي إلا على هذه الأربعة ويقال مثل ما قيل في هذا النوع كذلك في النوع الثاني والنوع الثالث بل يكاد يكون مطرد في أبواب التصريف كلها، وهو أربعة أبواب بالاستقراء.

أربعة أبواب: باب الاسْتِفْعَال، وباب الإفْعِيعَال، وباب الإفْعِوَّال، وباب الإفْعِيلال. هذه الأربعة تنسب إلى المصادر وما عداها فهو ليس مشهورًا.

(البَابُ الأَوَّلُ) أي: النوع من هذا النوع الثالث وهو السداسي للزيادة (اسْتَفْعَلَ) هذا ماضي (اسْتَفْعَلَ) ، مضارعه (يَسْتَفْعِلُ اسْتِفْعَالًا) سبق من وزن الاثنين تعرف ما الزائد وما الأصلي، لأنه تقرر أن الميزان الصرفي يكون في مقابلة الحرف الأصلي الأول الفاء والثاني العين والثالث اللام، خَرَجَ على وزن فَعَلَ فالخاء هي فاء الكلمة، والراء هي عين الكلمة، والجيم هي لام الكلمة، حينئذٍ إذا وجدت الفاء والعين واللام في وزن فتحكم بأن ما يأتي في موضع هذه الفاء أو يأتي في موضع هذه العين أو اللام فتحكم ... بأنه أصلي [أحسنت] ، فَاسْتَفْعَلَ نزلت الهمزة كما هي في الوزن؛ لأن هذا ميزان صرفي، والسين نزلت كما هي نطقت بلفظها (( وزائد بلفظه ) )، والتاء كذلك نزلت بنفسها، إذًا الهمزة همزة وصل، والسين، والتاء في هذا الوزن الذي هو اسْتَفْعَلَ تحكم بأنها زائدة من نفس الوزن، ما الدليل؟ أنها نُطِقَ بلفظها، وما كان أصليًّا لا ينطق بلفظه وإنما ينطق بالفاء أو العين واللام، فلما قيل: (اسْتَفْعَلَ) . حكمت بأن الأول والثاني والثالث زوائد، وما يقابل الفاء والعين واللام أصول، فلو قيل: اسْتَغْفَرَ على وزن اسْتَفْعَلَ حكمت بأن اسْتَغْفَرَ الغين والفاء والراء أصول وبأن الهمزة والسين والتاء زوائد من أين أخذت هذا؟ من الميزان الصرفي نفسه، فحينئذٍ يطرد في كل الأبواب السابقة تستطيع أن تأخذ الحرف انْفَعَلَ تأخذ الحرف الزائد بأنه الهمزة والنون، أَفْعَلَ تأخذ بأن الحرف الزائد هو همزة القطع .. وهلم جرا.

(اسْتَفْعَلَ) إذًا بزيادة الألف الهمزة والسين والتاء على الثلاثي المجرد فَعَلَ وغَفَرَ صار بها سداسيًّا كان ثلاثيًّا فصار سداسيًّا، كان ثلاثيًّا مجردًا عن الزيادة فلما زيدت عليه الألف والسين والتاء صار العدد كم؟ ستة، فحينئذٍ سمي سُداسيًّا نسبة إلى عدد الحروف الزوائد والأصول معًا، فلا يفرق بينهما. (يَسْتَفْعِلُ) بفتح الياء حرف المضارعة لماذا؟ لأنه سداسي وأحرف المضارعة لأن ماضيه سداسي وأحرف المضارعة حكمها أنها إذا زيدت على ماضي سداسي حكمها الفتح وكذلك الثلاثي وكذلك الخماسي، والرباعي؟ لا، الرباعي تضم.

وَضُمَّهَا مِنْ أَصْلِهَا الرُّبَاعِي ... مثل يُجِيبُ مَنْ أَجَابَ الدَّاعِي

وَمَا سِوَاهُ فَهِيَ مِنْهُ يُفْتَتَحْ ... وَلا تُبَلْ أَخَفَّ وَزْنًا أَمْ رَجَحْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت