فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 111 من 203

الأول فحينئذٍ التمريض يكون على وزنه، لكن لا ينفي أن يكون ماذا؟ أن يكون أكثر باب اسْتَفْعَلَ للطلب ولو كان بحرف لماذا؟ لأن الكلمة لو ضعت على وزن اسْتَفْعَلَ بمجموع هذه الأحرف الستة تدل على التعدية تعدية معنى الفعل إلى المفعول به بعد ماذا؟ بعد تلبس الفاعل به، هذا معنى من المعاني يوضع له الفعل ولا بأس به، ولذلك يذكره كثيرًا المصنف فيما مضى، هذا معنى مأخوذ من ماذا؟ من بعض الحروف أو من البنية نفسها؟ من البنية نفسها، لكن الطلب هذا ليس مأخوذًا من البنية نفسها وإنما هو مأخوذ من السين وليس البحث فيه، فحينئذٍ قوله: (وَقِيلَ: لِطَلَبِ الفِعْلِ) . ليس المراد به أن باب اسْتَفْعَلَ لا يأتي للطلب، وإنما يأتي للطلب لكن بواسطة حرف من الحروف التي زيدت على أصل الفعل الثلاثي المجرد، والبحث هنا فيما وضع له البناء بنفسه بمجموع الأحرف الستة، واضح هذا؟ إذًا (وَقِيلَ: لِطَلَبِ الفِعْلِ) هذا تمريض ولا بأس به يعني محق المصنف هنا أن يمرض هذا القول. لماذا؟ لأن طلب الفعل لم يفهم من الصيغة كلها (أَسْتَغْفِرُ) نقول: الطلب فُهِمَ من السين فقط وليس من البنية (أَسْتَغْفِرُ) وبحثنا في ماذا؟ في البنية وما وضعت له في لغة العرب، فَثَمَّ فرقٌ بينهما، فإذا قيل: البنية وضعت لطلب الفعل. نقول: ليس بصواب، واضح ليس بصواب، وإن كان هذا المشهور عند كثير من الصرفيون يفسرون (أَسْتَغْفِرُ) يقول: السين لطلب الفعل. لكن السين لوحدها والهمزة والتاء على أي شيء تدل؟ نقول: البنية كلها هي التي توضع لها المعنى لذلك المصنف مرض هذا القول وقيل بناؤه لطلب الفعل ولعل وجه تمريضه أن هذا البناء يكون متعديًا غالبًا ولازمًا تارةً بجميع حروفه الأصول والزوائد، لكونه يعد بمجموعها من السداسي، وأما معنى الطلب فمفهوم من السين فقط لا من مجموع البناء، هكذا ذكره الشارح، (نَحْوُ) أي مثال ما ذكر أنه لطلب الفعل (أَسْتَغْفِرُ اللهَ أَيْ: أَطْلُبُ المَغْفِرَةَ مِنَ اللهِ تَعَالَى) إذًا الطلب من أي شي فُهِمَ؟ نقول: من السين وليس من مجموع البناء مجموع الحروف الزائدة والأصلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت