فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 122 من 203

وهنا كسر افْعِ جاءت الألف لا يمكن النطق بألف قبلها كسرة فوجب قلب الألف ياءً فقيل افْعِيلالًا قلبت الألف في المصدر ياءً بعد كسر عينه حملًا على قلب الواو ياءً في مصدر (افْعَوْعَلَ) والقاعدة الأولى هي الأصح لأن الألف إذا كُسر ما قبلها تقلب من حركة جنس ما قبلها وهذا خاص بالكسر والضمة، وأما إذا كانت مفتوحة فتبقى على أصلها. (مَوْزُونُهُ احْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا) (احْمَارَّ) ما الذي زِيد هنا؟ ما الذي زيد؟ همزة الوصل والألف بين العين واللام وتكرار اللام (احْمَارَّ) أصلها احمارر، اجتمع مثلان فوجب إدغام الأول في الثاني ولو كان الأول ساكنًا لا إشكال ولو كان الأول متحركًا وجب إسقاط حركة الأولى ليتمكن من الإدغام، فهنا قيل: (احْمَارَّ) في الماضي وجب الإدغام لوجود شرطه - وسيأتي في آحر الكتاب مبحث الإدغام - (يَحْمَارُّ) أيضًا وجد شرطه وهو اجتماع مثلين وسكن أولهما سواء ابتداءً أو إسقاطًا للحركة للتمكن من الإدغام (احْمِيرَارًا) احْمِ هذه الألف التي زيدت قلبت ياءً لانكسار ما قبلها افْعِ قلنا الياء منقلبة عن [ألف المصدر] [1] عن الألف عفوًا عن الألف وهنا (احْمِيرَارًا) أين ألف المصدر؟ إيش فيكم يا إخوان؟ التي بين الراءين هي ألف المصدر والألف الأولى التي انقلبت ياءً ما نوعها؟ هي الحرف الزائد، أما نقول في الأول: (افْعَالَّ) يزاد فيه تكرار اللام والهمزة همزة الوصل والألف بين العين واللام، هل هذه الثلاث الزيادات موجودة في المصدر؟ موجودة؟ احْ الهمزة، مِي الألف بين العين واللام، رَارًا كررت اللام موجودة أو لا؟ وزيد عليه ماذا؟ ألف المصدر فصار في احْمِرَارًا كم حرف زائد؟ أربعة أحرف لماذا؟ لأن المصدر لا بد من علامة تدل عليه وجعلوا له المدة قبل اللام، إذًا ... (احْمِيرَارًا) هنا فيه أربعة زيادات الزيادات الثلاث التي في الماضي موجودة كما هي في المصدر مع قلب الألف ياءً لوجود المقتضِي وهو كسر ما قبلها، وزيدت مدة وهي ألف المصدر بين اللامين اللام الأصلية واللام الزائدة، ولذلك فُك الإدغام لماذا قيل: (احْمَارَّ يَحْمَارُّ) بالإدغام ثم قيل: ... (احْمِيرَارًا) ؟ لعدم وجود المقتضِي أين المثلان اللذان اتصلا بعضهما ببعض، لَمَّا وجدت الألف، ألف المصدر فصلت بين الراءين فامتنع الإدغام امتنع الإدغام، (وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى سِتَّةِ أَحْرُفٍ) ستة أحرف يعني: سداسي ثلاثة أصلية وثلاثة زائدة (بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ وَالأَلِفِ) ، (فِي أَوَّلِهِ) هذا بيان محله (وَالأَلِفِ بَيْنَ العَيْنِ وَالَّلامِ، وَحَرْفٍ آخَرَ مِنْ جِنْسِ لاَمِ فِعْلِهِ فِي آخِرِهِ) يعني: بتكرار اللام، وعليه حدد لك الموضع وهو أن محل الزيادة هي اللام الثانية، فاحْمَارَّ الراء الثانية هي الزائدة وليست الراء الأولى لأنه قال: (فِي أَوَّلِهِ) . وقال: (وَحَرْفٍ آخَرَ مِنْ جِنْسِ لاَمِ فِعْلِهِ فِي آخِرِهِ) .

(1) سبق لسان استدركه الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت