فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 128 من 203

الْمُعدَّى أطلق هناك المعدَّى هذا عام يشمل ما كان من باب فَعَلَ وما كان من باب فَعِلَ ولا يدخل فَعُلَ لأنه لا يكون متعديًا، إذًا لا يكون متعديًا وإنما يكون لازمًا دائمًا، إذًا فَعَلَ وفَعِلَ المتعدي يكون مصدره على وزن فَعْلٍ ضَرَبَ ضَرْبًا وَرَدَّ رَدًّا وَفَهِمَ فَهْمًا وَأَمِنَ أَمْنًا، إذًا أَمِنَ على وزن فَعِلَ أَمِنَ زَيْدٌ الْعَدُوَّ إذًا هو متعدي وهو على وزن فَعِلَ تأتي به على وزن أَمْنٍ فَعْلٍ وسواء كان معتل الفاء كـ وَعِدَ وَعْدًا أو أجوف كـ بَاعَ بَيْعًا وَقَالَ قَوْلًا، أو كان ناقصًا كـ غَزَى غَزْوًا وَرَمَى رَمْيًا مطلقًا يأتي على وزن فَعْلٍ يعني: ليس خاصًا بالصحيح، بل يشمل المثال الواوي ويشمل الأجوف الواوي واليائي بَاعَ بَيْعًا وَقَالَ قَوْلًا، ويشمل الناقص سواء كان واوًا كـ غَزَى غَزْوًا واليائي رَمَى رَمْيًا، هذا المتعدي، بقي فَعِلَ وَفَعَلَ اللازم، فَعِلَ اللازم وفَعَلَ اللازم، لأن كل منهما قسمان من حيث التعدي واللزوم، باب فَعِلَ اللازم يأتي أو قياس مصدره على فَعَلٍ بفتح الفاء والعين، فَرِحَ زَيْدٌ تقول في المصدر فَرَحًا بفتح الراء، كانت مكسورة فَرِحَ زَيْدٌ هذا فعل المصدر فَرِحَ زَيْدٌ فَرْحًا هذا مصدر وهو مفعول مطلق وَجَوِيَ جَوًا وَشَلَّتْ يَدُهُ شَلَلًا شَلَّتْ يَدُهُ، هناك لحن مشهور يقال شُلَّتْ يَدُهُ وهذا خطأ شُلَّتْ يَدُهُ خطأ وإنما يقال شَلَّتْ يَدُهُ شَلَلًا، هذا فَعِلَ إذًا فَعِلَ اللازم يأتي على وزن ماذا؟ على وزن فَعَلٍ فَرِحَ فَرَحًا، وفَعِلَ المتعدي يأتي على وزن فَعْلٍ، فَعَلَ المتعدي يأتي على وزن فَعْلٍ، فَعَلَ اللازم يأتي على وزن فُعُول قَعَدَ زَيْدٌ هذا على وزن ماذا؟ فَعَلَ وهو لازم وليس بمتعدي فيأتي حينئذٍ قياسه المطرد فُعُول، جَلَسَ زَيْدٌ نقول: هذا على وزن فَعَلَ وهو لازم. جُلُوس على وزن فُعُول وَقَعَدَ زَيْدٌ على وزن فَعَلَ وهو لازم تقول: قُعُود على وزن فُعُول. هذا قياس مطرد ما لم يدل على ما أحد المعاني التي ستذكر، يعني: يستثنى من قاعدة فَعَلَ اللازم أنه يأتي على وزن فُعُول يُستثنى منه أن يكون مصدره على وزن فِعَال أو فَعْلال أو فُعَال يستثنى منه أن يأتي مصدره لا على فُعُول وإنما يأتي على فِعَال ويأتي على فَعْلال أو فُعَال متى يأتي على وزن فِعَال، إذا دل على امتناع أَبَى إِبَاءً على وزن فِعَال لماذا جاء على هذا الوزن وخرج عن الأصل؟ لأنه دال على امتناع أَبَى إِبَاءً، وَنَفَرَ نِفَارًا على وزن فِعَال، ويأتي على وزن فَعْلال إذا دل على تقلبٍ غَلايَان طَافَ طَوفَانًا، طَافَ أصله طَوَفَ وهو لازم فحينئذٍ الأصل أن يأتي على وزن فُعُول لكن لم يرد على وزن فُعُول وإنما جاء على وزن فَعْلال طَافَ طَوَفَانًا وَجَالَ جَوَلانًا، نقول: هذا لكون دالًا على تقلبٍ. وما يأتي على وزن فُعَال كل فعل دل على داع أو صوت، سَعَلَ سُعَال تقول: سُعَال. سُعَال هذا على وزن فُعَال والأصل أنه جاء مصدرًا لِسَعَلَ وَسَعَلَ هذا على وزن فَعَلَ وهو لازم والأصل في باب فَعَلَ اللازم أن يأتي على فُعُول كيف خرج؟ تقول: لكونه دالًا على الداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت