فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 133 من 203

توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة، حينئذٍ لا بد من تسكين حرفٍ واحدٌ لا يمكن أن يكون الفاء لأنها أول والأول لا يبتدئ بالساكن الأول لا يبتدئ به إذا كان ساكنًا، ولا يمكن تسكين اللام الأولى لماذا؟ لأن الفعل الماضي إذا اتصل به ضمير رفع المتحرك سكن آخره، ولو كان السكون عارضًا فلو سكنت اللام الأولى وسكنت اللام الثانية دحرجْ دحرجْت سكنت الجيم فلو سكنت الراء للزم منه التقاء ساكنان على غير حده، إذًا يمتنع تسكين اللام الأولى ماذا بقي؟ بقي العين ولذلك سكنت، إذًا سكون العين في باب فعْلَلَ دفعًا لتوالي أربع متحركات فيما هو كلمة واحدة، (وَزْنُهُ فَعْلَلَ يُفَعْلِلُ فَعْلَلَةً وَفِعْلاَلًا) نأخذ من هذا أن الرباعي المجرد محصورٌ في باب واحدٍ لأن الفعل الماضي لا يكون أوله وآخره إلا مفتوحين كما ذكرناه لكونه مبنيٌ على الفتح ولا يمكن سكون اللام الأولى لالتقاء الساكنين في نحو دحرجت، فحركوها بالفتح لخفتها وأسكن العين لئلا يلزم توالي أربع حركات في كلمةٍ واحدة، ولذلك من جهة العقل باب فَعْلَلَ أو (الرُّبَاعِيِّ المُجَرَّدِ) من جهة عقلية يقتضي أن يكون على ثمانيةٍ وأربعين وجه ثمانيةٍ وأربعين كما ذكرنا في باب فَعَلَ الثلاثي المجرد هذا بالنظر للعقل من الأول أن يكون محركًا بثلاث حركات والثاني بأربعة مع السكون ثلاثة في أربعة باثني عشر، إذًا الجهة العقلية القسمة العقلية يكون أن باب فَعَلَ الفعْلُ الثلاثي الفاء والعين واللام أن يكون على اثني عشر وَزْنًا، وأما باب فَعْلَلَ فيقتضي ماذا؟ أن يكون على ثمانية وأربعين وزْنًا لماذا؟ لأن الفاء بالطبع لا تكون ساكنة يتعذر الابتداء بالساكن فحينئذٍ إما أن تكون مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة ثلاثة أحوال للفاء، اللام فع العين: هذه يحتمل أنها ساكنة أو مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة ثلاثة في أربعة باثني عشر، واللام الأولى أحوال أن تكون مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة أو ساكنة اثنا عشر في أربعة بثمانيةٍ وأربعين وزن، هذا من جهة العقل ولكن ما سُمِعَ إلا (فَعْلَلَ) لِمَا ذكرناه بأن الفعل ثقيل فلم يجوزوا زيادة حروفه على الثلاثة إلا بالتزام كون الحركة فتحة للخفة فلم يبق للتعدد مجال، لأنه إذا وجب سكون العين والعين هي محل التعدد اختلاف حركة العين هي التي يُنظر إليها في باب الفعل الماضي سواءٌ كانت ثلاثية أو رباعية وفي المضارع ولذلك نقول: فَعَلَ فَعِلَ فَعُلَ لماذا حصل هنا الخلاف بين الأبواب؟ بحركة العين، فَعَلَ: الفاء مفتوحة، فَعِلَ فَعُلَ: الفاء مفتوحة واللام مفتوحة ماذا بقي؟ العين إذًا تعدد الأبواب إنما يكون باختلاف حركة العين، وهنا العين وجب كونها ساكنة، فإذا وجب كونها ساكنة كيف يمكن التعدد؟ امتنع التعدد فلا يمكن أن يتعدد باب فَعَلَ لأنهم التزموا ألا يزيدوا على الثلاثي إلا بكون الحركة حركة الفعل يعني يكون محركًا بالفتحة طلبًا للخفة، فلَمْ يبقَ للتعدد مجال فإنهم لم يكونوا باختلاف الحركات هذا في الثلاثي وفي الرباعي، (فَعْلَلَ يُفَعْلِلُ) (يُفَعْلِلُ) بضم أوله لماذا؟ لأنه على القاعدة أن ما كان ماضيه فعل المضارع ما كان ماضيه على أربعة أحرف فحينئذٍ يكون حرف المضارعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت