فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 145 من 203

(البَابُ الأَوَّلُ) يعني: من الرباعي المزيد على الثلاثي الملحق بالرباعي المجرد (البَابُ الأَوَّلُ) من الرباعي المزيد لأن (فَوْعَلَ) هذا رباعي مزيد، أصله فَعَلَ فزيدت الواو بين الفاء والعين، أما قلنا الأبواب الستة هذه كلها ثلاثي مجردة في الأصل فزيد عليها حرف واحد، إذًا هي رباعي مجرد أو مزيد؟ رباعي مزيد، إذًا لا إشكال لا تستغربوا. (البَابُ الأَوَّلُ) من الرباعي المزيد على الثلاثي الملحق بالرباعي المجرد ليتصرف تصرفه (فَوْعَلَ) إذًا حرف واحد وهو الواو بين والفاء والعين (يُفَوْعِلُ فَوْعَلَةً وَفِيْعَالًا) أين الواو؟ قلبت ياء، لِمَ؟ لسكونها وكسر ما قبلها فِوْعَالًا مثل مِوْعاد وَمِوْزَان سكنت الواو وانكسر ما قبلها فوجب قلب الواو ياءً، إذًا فِيعَالًا أصله فِوْعَال فإن قيل سبق تقرير أن حرف أو ما زيد للإلحاق لا يجوز إعلاله فكيف أُعِلَّتْ ... فِوْعَال؟ قالوا: يجوز يُستثنى ما لا يبطل الوزن، يستثنى من الإعلال ما لا يبطل الوزن، لأن المقصود بالزيادة هو أن يتصرف هذا المزيد فيه تصرف الملحق به، فحينئذٍ ينظر في الوزن هل هذا الإعلال يُبطل الوزن أو لا؟ فإن أبطله لا يجوز الإعلال فإن لم يبطله فحينئذٍ يجوز الإعلال، وَفِيعَال هذا لا يبطله لماذا؟ لأننا قلنا (فَوْعَلَةً) هذا على القول بماذا؟ بأنه يشترط اتحاد المصدرين، وإذا قلنا على الأول وهو أظهر أن المراد فَعَلَلَ لكن لا إشكال، لأن الإعلال حصل في فِيعَال وهو الثاني وليس في الأول والضابط هو الأول، إذًا إن قيل لا يجوز في الملحقات الإعلال في غير الآخر كما أنه لا يجوز فيها الإدغام مطلقًا فكيف جاز هنا؟

قيل: يجوز الإعلال فيها إذا لم يكن مبطلًا للإلحاق بأن يخرج عن الوزن بخلاف ما إذا أبطل. وما نحن فيه من قبيل الأول، يعني لا يبطل الميزان.

(مَوْزُونُهُ حَوْقَلَ) أصله حَقَلَ من الضعف والْهَرَم فزيد عليه الواو ليصير مثل دَحْرَجَ فصار حَقَلَ (حَوْقَلَ) فَعْلَلَ (يُحَوْقِلُ) يُفَعْلِلُ (حَوْقَلَةً) فَعْلَلَةً (حِيْقَالًا) فِيعَالًا، (وَحِيْقَالًا) هذا أصله حِوْقَالًا سكنت الواو بعد كسر فوجب قلبها ياءً (حَوْقَلَ) أصله حَقَلَ أي: ضَعُفَ وهَرَم. (يُحَوْقِلُ حَوْقَلَةً وَحِيْقَالًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ) ثلاثة أصلية وواحد زائد (بِزِيَادَةِ الوَاوِ بَيْنَ الفَاءِ وَالعَيْنِ) هذا بيان لمحل الزيادة (بِزِيَادَةِ الوَاوِ بَيْنَ الفَاءِ وَالعَيْنِ) والواو هذه من حروف (( سألتمونيها ) )ولا يشترط فيه ذلك (وَبِنَاؤُهُ لِلازِمِ فَقَطْ) يعني فحسب. (نَحْوُ: حَوْقَلَ زَيْدٌ) أي: هَرَم وضَعُف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت