فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 169 من 203

(البَابُ الرَّابِعُ) (تَفَعْوَلَ يَتَفَعْوَلُ تَفَعْوُلًا) أيضًا بفتح (يَتَفَعْوَلُ) بفتح الواو قبل آخره في المضارع لكونه ماذا؟ مفتتحًا بالتاء (تَفَعْوُلًا) بضم الواو فرقًا بينه وبين ماضيه (مَوْزُونُهُ تَرَهْوَكَ يَتَرَهْوَكُ تَرَهْوُكًا) ، (تَرَهْوُكًا) قالوا: أصلها رَهَكَ ثم صار (تَرَهْوُكًا) يعني: تبختر يقال (تَرَهْوَكَ زَيْدٌ) يعني: تبختر وتمايل في الْمِشْيَة (مَوْزُونُهُ تَرَهْوَكَ) إذا التاء هذه زائدة في أوله للمطاوَعة والواو زيدت لماذا؟ لمجرد الإلحاق (وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ) ثلاثة أصلية وحرفان زائدان (بِزِيَادَةِ التَّاءِ فِي أَوَّلِهِ) لإفادة المطاوَعة لأنه موجود في الملحق به فلزم أن يكون موجودًا في الملحق قبل للقاعدة السابقة (وِالوَاوِ) يعني: زيادة (وِالوَاوِ بَيْنَ العَيْنِ وَالَّلامِ) وهذه لمجرد الإلحاق (وَبِنَاؤُهُ لِلَّازِمِ) وفي بعض النسخ للمطاوَعة فيكون من قبيل ما لم يكن له مطاوَع لأنه أين [المطاوِع $ 58.40 برجاء مراجعة تشكيلنا] إذا كان هذا مطاوِع أين المطاوَع؟ لا وجود له، لأنه لم يُحفظ رَهَكَ هكذا أصله رَهَكَ غير محفوظ هذا، يعني كيف عُلمت الزيادة؟ قد يكون يعني عُلِمَ بالنظر في أحرف الزيادة لكن هذا غير مطرد.

إذًا (تَفَعْوَلَ يَتَفَعْوَلُ تَفَعْوُلًا) هذا يكاد أن يلحق (تَجَوْرَبَ) ، (نَحْوُ: تَرَهْوَكَ زَيْدٌ) أي: تبختر فهو لازم، لكن المطاوعة هذا غير موجود يعني: (كَسَرْتُ الزُّجَاجَ فَانْكَسَرَ الزُّجَاجُ) قد لا يلفظ به مع وجوده لكن هذا الأصل غير موجود لم يحفظ في لغة العرب.

(البَابُ الخَامِسُ) (تَفَعْلَى) أصل تَفَعْلَيَ بزيادة التاء في أوله وهذه الإفادة في المطاوعة والياء في آخره بعد لامه ولذلك تحركت الياء وانفتح ما قبلها فوجب قلبها ألفًا، وأصله تَفَعْلَيَ تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا، (يَتَفَعْلَيُ) هذا الأصل لأنه فعل مضارع (يَتَفَعْلَيُ) نقول: تحركت الياء وانفتح ما قبلها فوجب قلبها ألفًا (تَفَعْلِيًا) والأصل أن يقال [نعم بضمها] هذا هو الأصل لكن لو ضُمت لوجب قلب الياء واوًا لأنها ساكنة، إذا سكنت الواو وضُم ما قبلها وجب قلبها واوًا، لكن فِرارًا من هذا القلب وجب قلب الضمة كسرة لأن الحرفَ حرف الإلحاق كما سبق القاعدة أنه إذا كان يُؤثر في الوزن وطرأ عليه قاعدة القلب ونحوها أو الإعلال فحينئذ لا يجوز قلب حرف الإلحاق أبدًا إلا إذا كان لا يغير الوزن مثل فَعْلَيَ هذا بالأخير حصل إعلال بالقلب قلبت الياء ألفًا وهنا (تَفَعْلُيًا) هذا لا يجوز أن تقلب الياء واوًا لماذا؟ لأنها إذا قلبت الياء واوًا لنقص بها في الوزن فحينئذ تأثر الوزن أو لا؟ تأثر الوزن لكن تَفَعْلَيَ فَعْلَيَ فَعْلَى هذا لا يضر لا يتغير الوزن بخلاف قلب الياء واوًا حينئذ يتغير الوزن، فإذا كان الإعلال في الوسط ويتغير به الوزن حينئذ لا يجوز، وأما إذا كان لا يتغير به الوزن وهذا في الغالب أن يكون في الأخير هذا يجوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت